وزير الشؤون الدينية التونسي: الإسلام بريء من «داعش»

أكَّد وزير الشؤون الدينية التونسية عثمان بطيخ أنَّ الإسلام براء من «داعش»، قائلاً: «داعش ليس الإسلام بأي وجه من الوجوه، فالإسلام هو القرآن والسنة».

وقال بطيخ فى مقابلة مع صحيفة الصباح الصادرة الثلاثاء، حول ما تقوله «داعش» بعدما تذبح وتحرق الرهائن وما تقدّمه من أسانيد شرعية قيل إنها أحاديث نبوية وآيات: «لا يمكن أن يدعو الإسلام إلى القتل والحرق ولو كان يخالفك في العقيدة، ولا وجود لآيات أو أحاديث نبوية في هذا السياق، بل بالعكس الله يقول «وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ».

وحول انتشار جماعات التكفير، قال الوزير: «إذا عاين المسلم خطأً أو فعلةً تعدّ خطأً بصريح الآيات والنصوص ما عليه إلا السعي لتغيير ذلك بالحكمة والموعظة الحسنة، والحكمة هنا هي كل ما أوتي من علم بالقرآن والسنة والموعظة الحسنة هي الكلمة الطيبة، والتكفير لا يجوز لأنّه وفق القراءات المتطرّفة هو إنزال حكم الموت بمن وقع تكفيره، بينما في الأصل أنَّ للإنسان حرمة في جسده وعرضه وماله وهذه من الكليات الخمس».

وأشار إلى أنَّ الدعوة للإسلام لا تجوز إلا بالحكمة والموعظة الحسنة، لافتًا إلى أنّ سلوك المسلم وأخلاقه وسيرته الحسنة هي في حدّ ذاتها دعاية للدين الإسلامي.