الداخلية: «أجناد مصر» وراء تفجير «القضاء العالي»

أعلن الناطق باسم وزارة الداخلية المصرية، اللواء هاني عبد اللطيف، اليوم الخميس، أن عناصر تنتمي لخلية «أجناد مصر» نفذت أعمالاً «عدائية»، من بينها حادث دار القضاء العالي، وهجمات «إرهابية» أخرى بمنطقتي الهرم بالجيزة وعين شمس بالقاهرة.

وكان انفجار وقع أول مارس الجاري أمام دار القضاء العالي، أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 11 شخصًا، سبعة من رجال الشرطة وأربعة مدنيين.

وأضاف عبد اللطيف، وفق بيان تلاه في تسجيل مصور بثه التلفزيون المصري، أنه تم ضبط عنصر «إخواني» حال شروعه في زرع عبوة ناسفة بشارع قصر العيني وسط القاهرة.

وقال الناطق «إنه توافرت معلومات لقطاع الأمن الوطنى وتوصلت التحريات إلى اتفاق قيادات تنظيم الإخوان الإرهابي الهاربة خارج البلاد في أعقاب ضبط الكثير من قيادات التنظيم وإحالتهم للقضاء في قضايا العنف والإرهاب على تعديل المنهاج الفكري لأعضاء التنظيم الإخواني داخل البلاد ليتناسب مع طبيعة المرحلة التي يمر بها التنظيم، والتخلي رسميًا عن سلمية الحركة بهدف ربط ودمج باقي التنظيمات التكفيرية الإرهابية تحت قيادة التنظيم الإخواني، مُستغلين في ذلك التوافق والتطابق بين المنهاج الفكري الإخواني وباقي فصائل التطرف.. فضلاً عن توحد الهدف الاستراتيجي المتمثل مرحليًا في إشاعة الفوضى بالبلاد بدعوى أنها أعمال جهادية».

وأضاف الناطق: «توصلت التحريات إلى تحديد القوى الدينية المتطرفة والتي اتفقت توجهاتُها مع التنظيم الإخواني، من بينها (تنظيم أجناد مصر – أنصار بيت المقدس – الجماعة الإسلامية – حركة حازمون) والذين قاموا بالفعل بتشكيل خلايا عنقودية مسلحة تحمل كثيرًا من المسميات مثل (حركة كتائب حلوان - حركة العقاب الثوري - حركة كتيبة إعدام - حركة حسم - حركة الحراك الثوري - حركة بلاك بلوك ضد الانقلاب) للإعلان عن مسؤوليتها عن الحوادث الإرهابية للإيحاء للرأي العام بتعدد الحركات المتطرفة فضلاً عن استبعاد تهمة الإرهاب عن جماعة الإخوان».

المزيد من بوابة الوسط