السيسي من شرم الشيخ: مصر تنبُذ العنف وتدافع ولا تعتدي

قال الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، إن بلاده «تقدم نموذجًا لحضارة عربية بقيمها السمحة، ودولة تنبذ العنف والتطرف وتعزز الاستقرار والأمني الإقليمي، وتدافع ولا تعتدي، كما أنها تُؤمن بأن الاختلاف وسيلة للتعارف وإثراء للحضارة الإنسانية».

وأضاف السيسي في افتتاح المؤتمر الاقتصادي، بمنتجع شرم الشيخ، بثه التلفزيون الرسمي للدولة، عصر اليوم الجمعة، موجها حديثه للمشاركين، أُعرب لكم عن «تقديري باسمي وباسم بلادي».

وتابع: «إن تحقيق استثمارات مشتركة لا تقتصر على المساهمة في تحقيق النمو والتقدم الاقتصادي، وإنما تمتد لتشمل أبعاد أعمق وأسمى تساهم بلا شك في تحقيثق العدالة الاجتماعية».

وضجت قاعة المؤتمر بالتصفيق الحاد للرئيس المصري عندما كرر عبارة، «مصر تقدم نموذجاً للحضارة العربية والإسلامية بقيمها السمحة، تنبذ العنف والإرهاب والتطرف، تعزز الاستقرار والأمن الإقليمي، تحترم جوارها، تدافع ولا تعتدي، تقبل وتحترم الآخر وتؤمن بأن اختلافه وسيلة للتعارف وإثراء للحضارة الإنسانية».

وأعاد السيسي، جملة «مصر تحترم جوارها.. تدافع ولا تعتدي»، مرات عدة، فأعاد التصفيق إلي القاعة التي تضم وفودا من نحو 90 دولة وبمشاركة 25 رئيسا و23 منظمة إقليمية ودولي، وقال: «مصر تسير بخطى واثقة على كافة المسارات والأصعدة، تصب في صالح بناء دولة عريقة».

وتابع: «نأمل في تنمية تسهم في توفير فرص العمل وتشغيل الشباب،(...) المجتمع المصري يمثل تعداد سكانه ربع سكان الشرق الأوسط، استقراره ركيزة اساسية لاستقرار المنطقة».

واستكمل: «يتعين استغلال طاقات شبابه، وتلك التنمية الشاملة التي تنشدها مصر تسير بخطى واثقة، وتحقيق نموا عادلا وتصب في صالح بناء دولة عصرية»، لافتا إلي أن خطة التقسيم الإداري لمحافظات مصر توفر العديد من فرص الاستثمار في القطاع الخاص في عدة مجالات.

وأضاف «كانت مصر ومازالت تدفع عن الأخطار التي تواجه المنطقة، كل التحية والتقدير لشعب بلادي»، مختتما بترديد هتافه الشهير «تحيا مصر»، وهو ما استقبله الحضور بالوقوف والتصفيق.

وانطلقت فعاليات المؤتمر الاقتصادي العالمي بشرم الشيخ، منذ قليل تحت عنوان «مصر المستقبل»، لدعم وتنمية الاقتصاد المصري، برعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي، وبمشاركة عدد من الوفود الاستثمارية العربية والأوروبية، ويستمر لمدة 3 أيام.

المزيد من بوابة الوسط