النيابة المصرية تُفرّغ كاميرات المراقبة بدار القضاء العالي

أفاد الناطق باسم وزارة الصحة والسكان المصريّة، الدكتور حسام عبدالغفار، بأن حادث انفجار قنبلة أمام دار القضاء العالي، أسفر عن إصابة 11 شخصًا، لافتًا إلى عدم وجود وفيات حتى الآن.

وأشار عبدالغفار، لوكالة أنباء الشرق الأوسط، أنه تم نقل عشرة مصابين إلى مستشفى الهلال، فيما تم نقل مصاب إلى مستشفى القبة وحالته الصحية حرجة.

وفي سياق متصل، قرّرت النيابة العامة التحفظ على كاميرات المراقبة المتواجدة بدار القضاء العالي والمحلات المجاورة لها؛ لتفريغها بمعرفة فنيين متخصصين من أجل كشف ملابسات الانفجار الذي وقع عصر اليوم الإثنين.

ونقل موقع «أصوات مصريّة» عن رئيس نيابة الأزبكية، المستشار محمد حتة، أن المعاينة المبدئية كشفت أن الانفجار ناتج عن عبوة بدائية الصنع تم زرعها في الحاجز الحديدي المواجه لبوابة دار القضاء العالي؛ مما أسفر عن تهشم سيارات مجاورة للعبوة.

وأشار «حتة» إلى أن النيابة تستمع حاليًا لأقوال المصابين الذين تسمح حالتهم بالحديث، في انتظار تحريات الأمن الوطني حول الواقعة.

وانفجرت قنبلة، ظهر اليوم الإثنين، أمام دار القضاء العالي بمنطقة وسط البلد بالعاصمة القاهرة.

وكثرت حوادث العنف وإطلاق النار، خاصة التي تستهدف قوات الأمن، منذ عزل الجيش الرئيس الأسبق محمد مرسي في يوليو 2013 عقب مظاهرات حاشدة تطالب بإسقاط حكمه.

المزيد من بوابة الوسط