ماذا قال بابا الإسكندرية لوزير الخارجية الروسي؟

أعرب سيرجي لافروف، وزير الخارجية الروسي، عن قلق بلاده من أوضاع المسيحيين في الشرق الأوسط، في ظل الأوضاع المتوترة في هذه المنطقة. مضيفا أن إحدى مهمات السياسة الخارجية لبلاده تتمثل في الحيلولة دون الانتقاص من مصالح المسيحيين.

جاء ذلك خلال لقاء لافروف مع البابا تواضروس الثاني، بابا الأسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية. ونقلت وكالات الأنباء عن وزير الخارجية الروسي، أكد على أهمية العلاقات بين الكنيستين الروسية والقبطية في تطوير التعاون بين روسيا ودول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وأشاد بدور راعي الكنيسة القبطية في منع تفكك المنطقة والحفاظ على السلام بين الطوائف فيها.

البابا تواضروس: مسيحيو الشرق يتعرضون للعنف
وبدوره، أكد البابا تواضروس على أهمية تطوير وتعزيز العلاقات بين روسيا ومصر، لافتا إلى العلاقات القديمة والتاريخية بين الكنيستين المصرية والروسية والتي تعود إلى قرون سابقة.

وتحدث البابا عن المرحلة الجديدة في مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السياسي، مؤكدا أن سلامة واستقرار مصر تضمنان استقرار الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط. وقال البابا إنه تعلم كثيرا من علم اللاهوت الأرثوذكسي الروسي وكذلك الأدب الروسي، وشكر القيادة الروسية على دعمها لمصر.

كما أكد بابا الإسكندرية أن المسيحيين في دول المنطقة باتوا ضحايا للعنف، مشيرا إلى أن وضع المسيحيين في مصر تغير إلى الأفضل بعد 30 يونيو/حزيران العام الماضي.

ومن المقرر أن يلتقي البابا تواضروس اليوم أيضا البطريرك كيريل، بطريرك موسكو وعموم روسيا، لبحث العلاقات بين الكنيستين وسبل تعزيز الحوار بينهما، بما في ذلك إمكانية بناء كنيسة للأقباط في موسكو.

المزيد من بوابة الوسط