Atwasat

لليوم الثاني.. رئيس حركة النهضة يمثل للتحقيق في قضية «تسفير متطرفين» إلى سورية

القاهرة - بوابة الوسط الثلاثاء 20 سبتمبر 2022, 09:51 مساء
alwasat radio

مثُل رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي للتحقيق الثلاثاء لليوم الثاني في قضية تتعلق بتهم «تسفير المتطرفين» من تونس إلى سورية والعراق.

وكان قدم كل من الغنوشي ونائبه رئيس الحكومة السابق علي العريّض الإثنين للتحقيق في الوحدة الوطنية للبحث في جرائم الإرهاب بالعاصمة، غير أنه لم يجر التحقيق معه وغادر في ساعة متأخرة، بينما جرى «الاحتفاظ برئيس الحكومة الأسبق علي العريّض وسيعرض على البحث الأربعاء أمام القطب القضائي لمكافحة الارهاب»، على ما أفاد محاميه سمير ديلو «فرانس برس» في وقت سابق.

حركة النهضة تندد بظروف التحقيق
ووصل الغنوشي في حدود الساعة الخامسة بعد ظهر الثلاثاء بالتوقيت المحلي  إلى مقر الوحدة وسط حضور العشرات من مناصري الحزب تعبيرًا عن دعمهم له. وقال الناطق الرسمي باسم حركة النهضة عماد الخميري إن «الاحتفاظ بالعريّض نعتبره قرارًا ظالمًا».

وندّدت حركة النهضة في بيان نُشر ليل الإثنين-الثلاثاء بظروف التحقيق الذي قالت إنها «تعتبره انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان».

شهدت تونس إثر ثورة 2011 توجه عدد كبير من الجهاديين قدَّرتهم منظمات دولية بالآلاف للقتال في بؤر التوتر في سورية والعراق وليبيا. ووجهت انتقادات شديدة لحركة النهضة ذات المرجعية الاسلامية لكونها سهلت سفرهم إلى هذه الدول خلال تواجدها في الحكم وهو ما تنفيه الحركة.

-  القضاء التونسي يرجئ استجواب الغنوشي في قضية «تسفير جهاديين»
-  تونس.. التحقيق مع الغنوشي والقيادي علي العريض بتهم تتعلق بالإرهاب

بدأت التحقيقات في هذه القضية بعد 25 يوليو 2021 إثر احتكار الرئيس قيس سعيّد السلطات في البلاد. وكانت السلطات التونسية أعلنت أن قضاء مكافحة الإرهاب أمر بتجميد الأرصدة المالية والحسابات المصرفية لعشر شخصيات، من بينها الغنوشي ورئيس الحكومة السابق حمادي الجبالي.

تحقيق في قضية تتعلق بتبييض أموال وفساد
واستُدعي الغنوشي (81 عامًا) في 19 يوليو الفائت للتحقيق معه في قضية تتعلق بتبييض أموال وفساد، ونفى حزب النهضة التّهم الموجّهة لزعيمه.

وكان القضاء التونسي أصدر في 27  يونيو قرارًا بمنع سفر الغنوشي في إطار تحقيق باغتيالات سياسية حدثت في 2013. تمرّ تونس بأزمة سياسية عميقة منذ احتكر الرئيس قيس سعيّد السلطتين التنفيذية والتشريعية في 25 يوليو 2021 حين أقال رئيس الحكومة وعلّق أعمال البرلمان الذي كان يرأسه الغنوشي قبل أن يحلّه.

ويتعرّض سعيّد لانتقادات شديدة من المعارضة بسبب الدستور الجديد الذي جرى إقراره إثر استفتاء شعبي في 25 يوليو الفائت وغيّر فيه النظام السياسي في البلاد من شبه برلماني إلى رئاسي، بعدما عزّز صلاحيات الرئيس على حساب البرلمان.

وتتّهم المعارضة، ولا سيّما حزب النهضة، وكذلك منظمات حقوقية، رئيس الجمهورية بالسعي لإقرار دستور مفصّل على مقاسه وتصفية حسابات سياسية ضدّ معارضيه بتوظيف مؤسسات الدولة والقضاء. بالمقابل يؤكد سعيّد بأنّ القضاء مستقل.

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
تلاميذ «تادف» السورية.. رحلة البحث عن التعليم بين بصمات الدمار
تلاميذ «تادف» السورية.. رحلة البحث عن التعليم بين بصمات الدمار
تعيين محمد بن سلمان رئيسا لوزراء السعودية في مكان الملك
تعيين محمد بن سلمان رئيسا لوزراء السعودية في مكان الملك
مقتل فلسطيني برصاص إسرائيلي في الضفة
مقتل فلسطيني برصاص إسرائيلي في الضفة
ارتفاع حصيلة ضحايا اقتحام الجيش الإسرائيلي لمخيم جنين
ارتفاع حصيلة ضحايا اقتحام الجيش الإسرائيلي لمخيم جنين
العراق يستدعي السفير الإيراني احتجاجا على القصف
العراق يستدعي السفير الإيراني احتجاجا على القصف
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم
المزيد من بوابة الوسط