Atwasat

اشتباكات مسلحة في الضفة الغربية عقب عملية اعتقال ناشطين في «حماس»

القاهرة - بوابة الوسط الثلاثاء 20 سبتمبر 2022, 04:16 مساء
alwasat radio

وقعت اشتباكات عنيفة الثلاثاء في مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة قُتل فيها أحد المارة، خلال عملية لقوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية لاعتقال عنصرين من حركة حماس الإسلامية، وفق ما ذكرت مصادر متطابقة.

وبدأت الاشتباكات في وقت متأخر من مساء الإثنين وتواصلت حتى صباح الثلاثاء. وألقى مئات الشبان الحجارة على مركبات مدرعة تابعة للأمن الفلسطيني، فيما سمع دوي إطلاق نار وسط المدينة، وفق «فرانس برس».

اعتقال «المطاردين مصعب اشتية وعميد طبيلة»
ودانت حركة «حماس» التي تسيطر على قطاع غزة في بيان اعتقال «المطاردين مصعب اشتية وعميد طبيلة»، واصفة العملية بأنها «وصمة عار جديدة على جبين السلطة وسجل تنسيقها الأمني الأسود».

وشبّه الناطق باسم الحركة فوزي برهوم عملية الاعتقال بأنها «خطف»، مؤكدًا على أنها «جريمة وطنية»، معتبرًا أن السلطة الفلسطينية «وضعت نفسها وكيلًا حصريًا للاحتلال في مواجهة شعبنا الفلسطيني». وطالبت الحركة في بيانها «بضرورة الإفراج الفوري عنهما وكل المقاومين والمعتقلين السياسيين».

-  مقتل فتى فلسطيني في صدامات مع الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية
-  مقتل فلسطينيين اثنين وضابط إسرائيلي في مواجهات بالضفة الغربية

وذكرت مصادر متطابقة أن المعتقلين عضوان في حركة حماس.  وقتل خلال تبادل إطلاق النار فراس يعيش (53 عامًا) «بعد إصابته في أحداث نابلس الأخيرة»، وفق ما ذكرت إحدى قريباته على حسابها على «فيسبوك».

وأكد الناطق باسم المؤسسة الأمنية الفلسطينية طلال دويكات، على ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية «وفا»، أن يعيش قضى في «مكان لم يتواجد فيه أي من عناصر الأمن»، مشيرًا إلى أن «إصابته لم تحدد طبيعتها بعد ونحن في انتظار التقرير الطبي».  وقال «قرار التحفظ على المواطنين مصعب اشتية وعميد طبيلة جاء لأسباب ودواع موجودة لدى المؤسسة الأمنية سيجري الإفصاح عنها لاحقًا».

اشتباكات دامية بين أنصار الطرفين
وأشار دويكات الى «أن المذكورين لم ولن يتعرضا لأي مساس بهما وسُمح لمؤسسات حقوق الإنسان بزيارتهما فورًا». ودانت حركة الجهاد في بيان عملية الاعتقال «بشدة». ومن غير الشائع تنفيذ السلطة الفلسطينية مثل هذه العمليات في الضفة الغربية المحتلة من الاحتلال الإسرائيلي منذ العام 1967.

وحركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحركة حماس في حالة انقسام منذ أن استولت الحركة على السلطة في القطاع في العام 2007 بعد اشتباكات دامية بين أنصار الطرفين.

وتشهد الضفة الغربية منذ أشهر أعمال عنف شبه يومية وعمليات عسكرية ينفذها الاحتلال الإسرائيلي لا سيما في مدينة جنين بهدف اعتقال فلسطينيين تقول إنهم «إرهابيون»، وتتخللها مواجهات مع فلسطينيين. وقد قُتل فيها عشرات الفلسطينيين.

وتكثفت العمليات بعد هجمات نفذها فلسطينيون ضد إسرائيليين اعتبارا من شهر مارس. وقتل ضابط من القوات الإسرائيلية الخاصة وفلسطينيان خلال عملية في الضفة الغربية الأسبوع الماضي. وتبنت «كتائب شهداء الأقصى» عملية مقتل الضابط.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد بعدها «لن نتردد في العمل في المكان الذي لا تحافظ السلطة الفلسطينية فيه على النظام».  وتحض إسرائيل السلطة الفلسطينية على اتخاذ إجراءات مشددة ضد نشطاء في الضفة الغربية.

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
تلاميذ «تادف» السورية.. رحلة البحث عن التعليم بين بصمات الدمار
تلاميذ «تادف» السورية.. رحلة البحث عن التعليم بين بصمات الدمار
تعيين محمد بن سلمان رئيسا لوزراء السعودية في مكان الملك
تعيين محمد بن سلمان رئيسا لوزراء السعودية في مكان الملك
مقتل فلسطيني برصاص إسرائيلي في الضفة
مقتل فلسطيني برصاص إسرائيلي في الضفة
ارتفاع حصيلة ضحايا اقتحام الجيش الإسرائيلي لمخيم جنين
ارتفاع حصيلة ضحايا اقتحام الجيش الإسرائيلي لمخيم جنين
العراق يستدعي السفير الإيراني احتجاجا على القصف
العراق يستدعي السفير الإيراني احتجاجا على القصف
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم
المزيد من بوابة الوسط