Atwasat

الاحتلال يغتال ثلاثة فلسطينيين بينهم قيادي بـ«شهداء الأقصى» في الضفة الغربية

القاهرة - بوابة الوسط الثلاثاء 09 أغسطس 2022, 03:54 مساء
alwasat radio

اغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة فلسطينيين، أحدهم قائد في كتائب شهداء الأقصى، اليوم الثلاثاء وجرحت نحو 69 آخرين «بالرصاص الحي» بعدما اقتحم جيش الاحتلال مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة، بعد يومين على انتهاء عدوان إسرائيلي دام في قطاع غزة.

وأقر جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان بمقتل فلسطينيين اثنين هما ابراهيم النابلسي القيادي في كتائب شهداء الأقصى الجناح المسلح في حركة فتح ومقاوم آخر. بدورها، أكدت وزارة الصحة الفلسطينية سقوط ثلاثة شهداء في نابلس.

ونعت كتائب شهداء الأقصى النابلسي (26 عاما) «أحد قادة كتائبها البارزين في مدينة نابلس وسلام صبوح (25 عاما) وحسين جمال طه (16 عاما) الذين استشهدوا في عملية اغتيال جبانة بعد اشتباك مسلح» مع جيش الاحتلال. وتوعدت كتائب الأقصى بأن «الرد على هذه الجريمة لن يكون له حدود».

الفلسطينيون شيعوا النابلسي
وحمل مسلحون جثمان إبراهيم النابلسي من مستشفى رفيديا في نابلس حيث تجمع مئات الفلسطينيين. وبدأت العملية صباحا وأعلنت أجهزة أمن الاحتلال انها تستهدف منزل ابراهيم النابلسي في نابلس القديمة في شمال الضفة الغربية التي احتلتها إسرائيل في العام 1967.

وزعم الجيش الذي أعلن انتهاء العملية العدوانية «يشتبه في أن النابلسي ارتكب عددا من الهجمات بالرصاص ضد مدنيين وجنود في منطقة نابلس ومحيطها، بما في ذلك عمليات إطلاق نار في مجمع قبر يوسف». وأقرت الشرطة بأن عناصر الجيش أطلقوا النار على المنزل واستخدموا وسائل خاصة من بينها صواريخ محمولة على الكتف».

وأفاد مصور لوكالة «فرانس برس» في مكان الحادث عن قتال عنيف في مدينة نابلس القديمة. وأكد الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمه «تعاملت في محافظة نابلس مع 69 اصابة بالرصاص الحي»، مشيرا إلى «نقل المصابين إلى المستشفيات علما بأن إصابات أربعة منهم خطرة».

اغتاله الاحتلال وهو يحمل غذاءه
وقال جمال طه لوكالة «فرانس برس» والد الفتى حسين طه الذي اغتيل الثلاثاء «كنت مع ابني في طريقنا إلى العمل وكان الجيش بعيدا عنا، تقدمني ابني بخطوات وهو يحمل غذاءه معه. كنا خمسة بالطريق وأُصبنا وعندما هممت برفع ابني أصابوا شخصا آخر». وشارك أكثر من ألف شخص في تشييع جثامين الفلسطينيين الثلاثة ورفعوا الأعلام الفلسطينية بينما أطلق عشرات المسلحين النار في الهواء. وأعلن الحداد في مدينة نابلس في ظل حداد واضراب يعم كافة المدن الفلسطينية في الضفة الغربية.

وتنفذ قوات أمن الاحتلال الإسرائيلي عمليات شبه يومية في الضفة الغربية في الأشهر الأخيرة، ركزت على نشطاء من حركة الجهاد. قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة «إن الاحتلال يقترب من المواجهة الشاملة مع شعبنا الفلسطيني بأسره، من خلال عدوانه الشامل الذي بدأ من مدينة القدس، ومن ثم امتد إلى جنين وغزة واليوم في نابلس، والذي ذهب ضحيته اليوم ثلاثة شهداء والعشرات من الجرحى». وأكد أبو ردينة أن «حكومة الاحتلال الإسرائيلي غير معنية بتحقيق الهدوء والاستقرار، وتعمل على استباحة الدم الفلسطيني واستغلاله لتحقيق مكاسب في السياسة الداخلية الإسرائيلية».

عملية الضفة بعد غزة
ومن جهته تطرّق رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي يائير لبيد إلى عملية نابلس عبر بيان بيان صدر باللغة العربية من مكتبه زعم فيه بالقول «شكلت عملية تصفية الإرهابي إبراهيم النابلسي خطوة أخرى في الكفاح غير القابل للمساومة الذي نخوضه ضد الإرهاب»، في إشارة إلى القيادي بالمقاومة الفلسطينية ابراهيم النابلسي. وحيا لبيد اجهزة الامن المشتركة وقال «نفذوا عملية مركزة بنجاح كبير وبدون وقوع أي إصابات في صفوفهم».

وأتت العملية الإسرائيلية بعد يومين على انتهاء عدوان إسرائيلي دامي استهدف حركة الجهاد ي قطاع غزة اسفرت عن سقوط 46 شهيدا فلسطينيا بينهم 16 طفلا، وإصابة أكثر من 360 بجروح بحسب وزارة الصحّة في غزّة. وأكدت حركة الجهاد الإسلامي استشهاد 12 من مقاتليها في الضربات الإسرائيلية بينهم القياديان في غزة خالد منصور وتيسير الجعبري. وأطلقت الحركة خلال العملية أكثر من ألف صاروخ باتجاه إسرائيل.

واعترضت الأنظمة الإسرائيلية غالبية الصواريخ التي سقط بعضها في إسرائيل وتسبب بإصابة ثلاثة أشخاص بجروح، بحسب زعم الجيش الإسرائيلي. وتم التوصل إلى وقف إطلاق النار مساء الأحد بوساطة مصرية ما سمح الاثنين بإعادة فتح المعابر بين إسرائيل وقطاع غزة الخاضع لحصار أسرائيلي منذ اكثر من 15 عاما.

وبحسب حركة الجهاد، فإن اتفاق الهدنة ينص من بين أمور أخرى، على التزام مصر العمل من أجل إطلاق سراح الأسيرين خليل عواودة وبسام السعدي الذي جرى أسره في 1 أغسطس في الضفة الغربية، قبل العملية الإسرائيلية على غزة.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
«الزنانة الإسرائيلية».. تحليق مستمر وضجيج يؤرق سكان قطاع غزة
«الزنانة الإسرائيلية».. تحليق مستمر وضجيج يؤرق سكان قطاع غزة
لبنان يتسلّم رسالة من هوكستين حول ترسيم الحدود البحرية مع «إسرائيل»
لبنان يتسلّم رسالة من هوكستين حول ترسيم الحدود البحرية مع ...
تظاهرة حاشدة في بغداد لإحياء الذكرى الثالثة لاحتجاجات 2019
تظاهرة حاشدة في بغداد لإحياء الذكرى الثالثة لاحتجاجات 2019
فرنسا: يتعين على لبنان انتخاب رئيس جديد قريبا
فرنسا: يتعين على لبنان انتخاب رئيس جديد قريبا
لبنان يتسلم عرضا خطيا من هوكستين حول ترسيم الحدود البحرية.. هل يشمل حقل «كاريش»؟
لبنان يتسلم عرضا خطيا من هوكستين حول ترسيم الحدود البحرية.. هل ...
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم
المزيد من بوابة الوسط