Atwasat

فتح معابر غزة بعد صمود الهدنة مع بين «الجهاد» والاحتلال

القاهرة - بوابة الوسط الإثنين 08 أغسطس 2022, 01:40 مساء
alwasat radio

عاود الاحتلال الإسرائيلي، فتح المعابر الحدودية مع غزة اليوم الإثنين، بعد دخول وقف إطلاق النار، مع الفصائل الفلسطينية وعلى رأسها حركة الجهاد الإسلامي، حيز التنفيذ، بوساطة مصرية.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، «استشهاد» ما لا يقل عن 44 شخصا، بينهم 15 طفلا، في عدوان دام 56 ساعة، وبدأ عندما استهدفت غارات جوية إسرائيلية قياديا كبيرا في الجهاد الإسلامي، بحسب وكالة «رويترز».

وأصيب مئات آخرون ودُمرت عدة منازل في قطاع غزة، وأطلقت الفصائل الفلسطينية أكثر من ألف صاروخ على إسرائيل، مما دفع سكان المناطق الجنوبية والمدن الرئيسية، ومنها تل أبيب، إلى الفرار إلى الملاجئ.

- هدنة «هشة» بعد عدوان إسرائيلي على غزة أوقع 44 قتيلا

وفي مؤتمر صحفي بثته قناة الميادين الموالية لإيران عقب وقف إطلاق النار في ساعة متأخرة من مساء الأحد، قال زعيم الجهاد الإسلامي زياد النخالة «ما تم تحقيقه هو انتصار للشعب الفلسطيني»، لكن إسرائيل تقول إنها أفقدت الجهاد الإسلامي جانبا كبيرا من قدراته.

وقال مسؤول عسكري إسرائيلي «لا شك في أن حركة الجهاد الإسلامي تلقت ضربة خطيرة سيستغرق التعافي منها وقتا»، مشيرا إلى فقدان اثنين من كبار قادتها، الأمر الذي قال إنه سيعطل بشدة قدرتها على تخطيط العمليات وتنفيذها، مضيفا «لم ندمر الجهاد الإسلامي ولا هذا هدفنا».

وإلى جانب القائدين، قال مسؤولون إسرائيليون إن نحو 20 مقاتلا لقوا حتفهم في الضربات ودمرت كميات كبيرة من الأسلحة المضادة للدبابات ومنشآت إنتاج الصواريخ وتخزينها.

وقال مسؤول دبلوماسي إسرائيلي كبير للصحفيين «أعتقد أنهم فوجئوا بقدراتنا ومستوى مخابراتنا وقدراتنا العملياتية».

فيما أكد ناطق باسم الجهاد الإسلامي في غزة، أن الحركة ربما تكبدت خسائر في قيادتها وقوتها القتالية، لكنها تمكنت من فرض شروط على إسرائيل والحفاظ على الوحدة والتماسك.

وأضاف «العدو جعل من القضاء على حركة الجهاد الإسلامي الهدف من هذه المعركة، ولكن هذه الأهداف الحالمة والواهمة قد فشلت».

ومضى يقول «نحن نمتلك الإنسان، هذا الإنسان المعجزة الذي يستطيع أن يرمم إمكانياته وقدراته على الرغم من تواضع هذه الإمكانيات».

حماس لم تشارك في المواجهة
وحرصت إسرائيل، لإدراكها خطر تصعيد الصراع، على التركيز على أهداف مرتبطة بحركة الجهاد الإسلامي، لتجنب جر حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الأكبر والأكثر قوة والتي تدير قطاع غزة، للقتال.

وبعد ما يزيد قليلا عن عام من حرب دارت لمدة 11 يوما في مايو 2021، وأودت بحياة 250 فلسطينيا، ودمرت اقتصاد قطاع غزة الهش، قدمت حماس دعما كلاميا لحليفتها الجهاد، لكنها لم تتحرك ضد إسرائيل مع تواصل الضربات الجوية.

فتح المعابر يدعم عودة الكهرباء
وسمح فتح المعابر اليوم الإثنين، في عبور شاحنات الوقود لإمداد محطة الطاقة الكهربائية الوحيدة في القطاع، مما زاد من توافر الكهرباء التي انقطعت لنحو ثماني ساعات يوميا.

لكن الكلفة الإنسانية على القطاع كانت ثقيلة رغم ذلك، ويرزح القطاع الساحلي الضيق الذي يقطنه نحو 2.3 مليون نسمة، تحت حصار، منذ سنوات بعيدة.

وقال جهاد مقداد وهو صياد في القطاع يبلغ من العمر 44 عاما «حرب، حرب كل سنتين، أولادنا تشتتوا، نسواننا تشتتوا، ديارنا تشققت من الحروب، مش عمل هذا ولا إنسانية ولا ضمير».

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
«الزنانة الإسرائيلية».. تحليق مستمر وضجيج يؤرق سكان قطاع غزة
«الزنانة الإسرائيلية».. تحليق مستمر وضجيج يؤرق سكان قطاع غزة
لبنان يتسلّم رسالة من هوكستين حول ترسيم الحدود البحرية مع «إسرائيل»
لبنان يتسلّم رسالة من هوكستين حول ترسيم الحدود البحرية مع ...
تظاهرة حاشدة في بغداد لإحياء الذكرى الثالثة لاحتجاجات 2019
تظاهرة حاشدة في بغداد لإحياء الذكرى الثالثة لاحتجاجات 2019
فرنسا: يتعين على لبنان انتخاب رئيس جديد قريبا
فرنسا: يتعين على لبنان انتخاب رئيس جديد قريبا
لبنان يتسلم عرضا خطيا من هوكستين حول ترسيم الحدود البحرية.. هل يشمل حقل «كاريش»؟
لبنان يتسلم عرضا خطيا من هوكستين حول ترسيم الحدود البحرية.. هل ...
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم
المزيد من بوابة الوسط