Atwasat

أكثر من 20 منظمة تونسية تدين «القمع البوليسي» لتظاهرة الجمعة

القاهرة - بوابة الوسط الأحد 16 يناير 2022, 08:29 صباحا
alwasat radio

استنكرت أكثر من 20 منظمة غير حكومية تونسية السبت «القمع البوليسي» والاعتداء «الهمجي» على الصحفيين والمتظاهرين خلال الاحتجاجات ضد الرئيس قيس سعيّد الجمعة. 

ونظمات تظاهرات في تونس العاصمة ضد استئثار الرئيس بالسلطة منذ 25 يوليو، وإحياء للذكرى الحادية عشرة لسقوط نظام زين العابدين بن علي في 14 يناير 2011، حسب وكالة «فرانس برس». وتحدى المحتجون الحظر الذي فرضته السلطات على التجمعات وبررته بالظرف الصحيّ في ظل عودة تفشي وباء كوفيد-19.

وفي مشاهد عنف لم تشهدها العاصمة منذ عشر سنوات، أحاطت الشرطة المتظاهرين بأعداد كبيرة واستعملت خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع والهراوات لتفريقهم وأوقفت عشرات المشاركين وصحفيين. ودعت عشرون منظمة غير حكومية، بينها الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان ومحامون بلا حدود، في بيان مشترك السلطات القضائية إلى «تحمل مسؤولياتها وفتح تحقيق في الممارسات الأمنية التعسفية التي طالت مئات» الأشخاص.

وقد تعرّض مراسل صحيفة «ليبراسيون» ومجلة «جون أفريك» و«إذاعة فرانس انتر» الجمعة لـ«ضرب عنيف» في تونس من قبل الشرطة بحيث مُنع من تغطية تظاهرة ضد الرئيس قيس سعيد، حسبما أعلنت الصحيفة والإذاعة ونادي المراسلين الأجانب في شمال إفريقيا.

نقابة الصحفيين التونسيين: عنف همجي
وكتبت صحيفة «ليبراسيون» على موقعها الالكتروني «فيما كان يُغطّي تظاهرة مناهضة للرئيس قيس سعيد الجمعة، تعرّض مراسلنا ماتيو غالتيي لضرب عنيف من قبل عدة شرطيين. وتُدين إدارة الصحيفة بشدّة هذا الهجوم».

وفي بيان نُشر السبت، أعلنت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين أنّها «تدين بشدة العنف الهمجي والايقافات التي مارستها قوات الأمن» بحقّ الصحفيين الذين كانوا يغطّون التظاهرة في 14 يناير. وبحسب النقابة، سُجلّ أكثر من 20 اعتداء على صحفيين «رغم ارتدائهم لصدرياتهم المميزة وتأكيدهم خلال الاعتداء عليهم على صفتهم الصحفية». واعتبر المصدر نفسه أن الاعتداءات على الصحفيين «تكرّس دولة القمع البوليسي عوض دولة الأمن الجمهوري».
وقالت «ليبراسيون» إن «ماتيو غالتيي كان يُصوّر بهاتفه الجوّال اعتقال متظاهر، حين هاجمه شرطيّ».

شهادات صحفيين في مظاهرة تونس
وأفادت الصحيفة، نقلًا عن مراسلها، بأنه عرّف عن نفسه فورًا بأنه صحفي باللغتين العربية والفرنسية، فيما كان يحاول الشرطي انتزاع الهاتف منه. وروى غالتيي ما حصل، قائلًا «بدأوا يضربونني من كلّ الاتجاهات. طُرحت أرضا ... وكنت أصرخ أنني صحافي. أحدهم رشّ الغاز عليّ من مسافة قريبة. ركلوني. في نهاية الأمر، أخذوا هاتفي وبطاقتي الصحافية وتركوني هناك».

وأشار المراسل إلى أن أغراضه أُعيدت له بعد أن قدّم له عناصر الفرق الطبية الإسعافات، باستثناء شريحة الذاكرة الخاصة بهاتفه والتي كان عليها الصور ومقاطع الفيديو التي صوّرها خلال الاحتجاج. ونصح الطبيب الصحفي الذي يقطن في تونس منذ ستّ سنوات، بـ«الراحة 15 يوما» ولاحظ الطبيب « خدشًا بقطر عشرة سنتيمترات على الجبين».

وندّد نادي المراسلين الأجانب في شمال إفريقيا في بيان ûبأعمال العنف الممارسة من قوات الأمن على الصحفيين الذين كانوا يغطّون الاحتجاجات» في تونس التي وصل فيها العنف «إلى مستوى غير مسبوق منذ تأسيس نادي المراسلين الأجانب في شمال إفريقيا في العام 2014». وطالب نادي المراسلين بتحقيق «بدون تأخير» مضيفا أن «مصوّرًا تعرّض للضرب المبرح فيما دُفع مصوّر فيديو ومُنع من التصوير».

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
عاصفة ترابية تتسبب في «شبه انعدام» الرؤية في السعودية
عاصفة ترابية تتسبب في «شبه انعدام» الرؤية في السعودية
وزير العدل الجزائري: وفاة سجين الرأي دبازي «طبيعية» ووقعت في المستشفى
وزير العدل الجزائري: وفاة سجين الرأي دبازي «طبيعية» ووقعت في ...
تحذير أممي من مخاطر الانزلاق إلى «اضطرابات شعبية» في العراق
تحذير أممي من مخاطر الانزلاق إلى «اضطرابات شعبية» في العراق
المجلس النرويجي للاجئين: النزاع والدمار يمنعان عودة عائلات نازحة إلى سنجار
المجلس النرويجي للاجئين: النزاع والدمار يمنعان عودة عائلات نازحة ...
شاهد: العواصف الترابية تصل الإمارات والغبار يخفي رؤية برج خليفة
شاهد: العواصف الترابية تصل الإمارات والغبار يخفي رؤية برج خليفة
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم
المزيد من بوابة الوسط