Atwasat

الأمم المتحدة تطالب تونس بالإفراج عن البحيري أو توجيه تهم له

القاهرة - بوابة الوسط الثلاثاء 11 يناير 2022, 07:17 مساء
alwasat radio

دعت الأمم المتحدة، الثلاثاء، السلطات التونسية إلى الإفراج عن الوزير السابق والقيادي في حزب النهضة نور الدين البحيري أو توجيه تهم إليه، معربة عن قلقها من «تدهور» وضع حقوق الإنسان في البلاد. 

وقالت الناطقة باسم مفوّضية الأمم المتّحدة لحقوق الإنسان ليز ثروسيل، ومقرّها جنيف للصحفيين «لقد عمقت الأحداث التي شهدتها تونس خلال الشهر الماضي من قلقنا، البالغ بالفعل، حيال تدهور وضع حقوق الإنسان في هذا البلد»، وفق «فرانس برس».

توقيف البحيري في جرائم تتعلق بالإرهاب 
في 31 ديسمبر، أوقفت عناصر أمنية بزي مدني البحيري واقتادته إلى مكان لم تكشفه، ووصف حزب النهضة ذلك «بالاختطاف». والبحيري الذي أدخل المستشفى بعد يومين من توقيفه يعاني أمراض ضغط الدم والسكّري والقلب، وهو مضرب عن الطعام منذ اعتقاله.

-  تونس.. إحالة 19 شخصا من بينهم الغنوشي والقروي ويوسف الشاهد على القضاء
-  بعد إحالة سياسيين للمحاكمة.. الرئيس التونسي يتعهد بحماية القضاء ومحاسبة «المجرمين»

وأضافت ثروسيل «أشارت السلطات إلى أنه متهم بجرائم تتعلق بالإرهاب. ومع ذلك، فإننا نعلم أنه لم يتم بعد إبلاغ محاميه رسميًا بالتهم الموجهة إليه». وأكدت أن «رجلًا آخرا اعتُقل في اليوم نفسه وفي ظروف مماثلة دون معرفة مكانه حتى الرابع من يناير»، في إشارة إلى فتحي البلدي الذي عمل مستشارًا لوزير داخلية أسبق من حزب النهضة.

الإسراع بالإفراج عن الرجلين أو توجيه الاتهام 
تمكنت عائلة الرجلين ومكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في تونس من زيارتهما، إلا أن «هاتين الواقعتين تعكسان ممارسات غير مسبوقة منذ عهد بن علي وتثيران تساؤلات جدية بشأن عمليات الخطف والاختفاء القسري والاعتقالات التعسفية»، بحسب ثروسيل.

وتابعت الناطقة «نحثّ السلطات على الإسراع بالإفراج عن الرجلين أو توجيه الاتهام إليهما وفق معايير الإجراءات الجنائية».

ودخل حزب النهضة في مواجهة مع الرئيس قيس سعيّد منذ إعلانه تولي كامل السلطتين التنفيذية والتشريعية في 25 يوليو الفائت وقراره تجميد أعمال البرلمان الذي كان للحزب أكبر كتلة فيه منذ نحو عشر سنوات.

«إنقاذ» البلاد بعد أشهر من الأزمات السياسية
وندد حزب النهضة وغيره من المعارضين بتدابير الرئيس واعتبروها «انقلابًا»، وأعربت منظمات غير حكومية تونسية ودولية مختلفة عن خشيتها من الانحراف نحو الاستبداد.  من جانبه، يؤكد سعيّد أنه يريد «إنقاذ» البلاد بعد أشهر من الأزمات السياسية، وأعلن في ديسمبر إجراء استفتاء حول إصلاحات سياسية في 25 يوليو المقبل.

وأشارت المتحدّثة باسم المفوّضية إلى أنه «علاوة على تصرفات قوى الأمن الداخلي، فإننا نشعر بالقلق إزاء تضييق الخناق على المعارضة في تونس، وخاصة الاستخدام غير المناسب لقوانين مكافحة الإرهاب، وتزايد اللجوء إلى المحاكم العسكرية من أجل محاكمة المدنيين».

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
التحالف يرد على تقارير بشأن استهداف سجن صعدة
التحالف يرد على تقارير بشأن استهداف سجن صعدة
«فرانس برس»: نائب رئيس مجلس السيادة السوداني يقوم بزيارة نادرة إلى إثيوبيا
«فرانس برس»: نائب رئيس مجلس السيادة السوداني يقوم بزيارة نادرة ...
أكثر من 70 قتيلا في اشتباكات بين تنظيم «داعش» والقوات الكردية في سورية
أكثر من 70 قتيلا في اشتباكات بين تنظيم «داعش» والقوات الكردية في ...
ألمانيا تمنح تونس مئة مليون يورو مساعدة دعما «للعودة إلى النظام الدستوري»
ألمانيا تمنح تونس مئة مليون يورو مساعدة دعما «للعودة إلى النظام ...
ماكرون وقيس سعيد يناقشان المرحلة الانتقالية في تونس وفق الجدول الزمني المعلن
ماكرون وقيس سعيد يناقشان المرحلة الانتقالية في تونس وفق الجدول ...
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم
المزيد من بوابة الوسط