إطلاق غاز مسيل للدموع على متظاهرين معارضين للجيش في الخرطوم

شباب سودانيون يواجهون القوى الأمنية وسط غاز مسيل للدموع في الخرطوم، 27 أكتوبر 2021. (أ ف ب)

أطلقت قوات الأمن السودانية، اليوم الخميس، قنابل الغاز المسيلة للدموع لتفريق متظاهرين يهتفون ضد «حكم العسكر» في العاصمة الخرطوم، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية «فرانس البرس» عن شهود.

وقالت «فرانس برس» إن تظاهرات الخميس تعتبر «اختبارًا» للجيش الذي أعاد رئيس الوزراء عبدالله حمدوك إلى منصبه الأحد، بحسب الأمم المتحدة التي حذرت من «إراقة الدماء» بعد مقتل 42 شخصًا خلال احتجاجات ضد قرارات 25 أكتوبر التي اتخذها رئيس مجلس السيادة الانتقال عبدالفتاح البرهان على شركائه المدنيين في السلطة الانتقالية.

وخرج آلاف المتظاهرين اليوم في السودان مطالبين بإسقاط «حكم العسكر» رغم اتفاق مثير للجدل أعاد رئيس الوزراء المدني عبدالله حمدوك إلى منصبه بعد إقالته من قبل البرهان، الذي تعهّد كذلك بإطلاق السياسيين الذين اعتقلوا خلال الأسابيع الماضية استجابة للضغط الدولي.

لكن المتظاهرين لم يقبلوا هذا الاتفاق الذي وصفه تجمع المهنيين الذي لعب دورًا محوريًا في الانتفاضة التي أسقطت عمر البشير في أبريل 2019 بأنه «خيانة» و«انتحار سياسي» لحمدوك.

ومنذ عدة أيام دعا الناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي إلى تظاهرات جديدة الخميس أطلقوا عليها «مليونية الوفاء للشهداء» الذين سقطوا خلال تصدي قوات الأمن لتظاهرات الاحتجاج على قرارات البرهان والذي أدى إلى سقوط 42 قتيلاً ومئات الجرحى، بحسب نقابة الأطباء المؤيدة لحكم مدني خالص.

المزيد من بوابة الوسط