محكمة باريس تنظر في ديسمبر دعاوى رفعها المغرب بشأن قضية «بيغاسوس»

هاتفا ذكي على شاشته موقع شركة «إن إس أو»الإسرائيلية مطورة برنامج بيغاسوس للتجسس. (أ ف ب)

تبت محكمة باريس في السادس من ديسمبر في إمكانية قبول دعاوى قضائية رفعها المغرب على منظمات غير حكومية ووسائل إعلام فرنسية كشفت أو ندَّدت بقضية برنامج التجسس «بيغاسوس»، متهمة المملكة باستخدامه.

وخلال جلسة إجرائية أمام الدائرة الإصلاحية الـ17، الثلاثاء، أشارت النيابة العامة إلى أنها ستطلب عدم قبول الشكاوى المباشرة، مستندة إلى قرارات قضائية سابقة صدرت عن محكمة النقض، وفق وكالة «فرانس برس».

وحكمت المحكمة في 2019 بأنه لا يمكن لأي دولة إطلاق إجراءات بتهمة التشهير العلني لأنها ليست «فردًا» بالمعنى المقصود في قانون حرية الإعلام.

- المغرب ترفع دعاوى جديدة ضد وسائل إعلام فرنسية في قضية «بيغاسوس»

وقال محامي المغرب، أوليفييه باراتيلي، لوكالة «فرانس برس» إن «المملكة المغربية لا ترفض ولا تخشى جلسة استماع بشأن عدم قبول» الدعوى، مؤكدًا «عزم المغرب مقاضاة كل من يمكن أن يدعي أن (المغرب) استخدم برنامج بيغاسوس».

كما أمرت المحكمة الدولة المغربية، الثلاثاء، بدفع عشرة آلاف يورو لكل من الشكاوى العشر المباشرة المقدمة ضد «لوموند» و«راديو فرانس» و«فرانس ميديا موند» و«ميديابار» و«لومانيتيه» و«فوربدن ستوريز» ومنظمة العفو الدولية.

وكان تحقيق نشرته في 18 يوليو 17 وسيلة إعلاميّة دوليّة قد أظهر أنّ برنامج «بيغاسوس» الذي طوّرته شركة «إن إس أو» الإسرائيليّة سمح بالتجسّس على ما لا يقل عن 180 صحفيًا و600 شخصيّة سياسيّة و85 ناشطًا حقوقيًا و65 صاحب شركة في دول عدّة.  ورفعت عديد الشكاوى في فرنسا من قبل أشخاص يدعون أنهم ضحايا البرنامج.

المزيد من بوابة الوسط