وزارة الثقافة: عسكريون اعتقلوا معظم وزراء الحكومة والمدنيين في مجلس السيادة السوداني

رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك، (أرشيفية: الإنترنت)

أعلنت وزارة الثقافة والإعلام السودانية، اليوم الإثنين، أن «قوى عسكرية» اعتقلت «أغلب أعضاء مجلس الوزراء والمدنيين من أعضاء مجلس السيادة»، في أول بيان رسمي يصدر عن الحكومة التي يترأسها عبدالله حمدوك، بعد الاعتقالات التي جرت فجرا. ولم يحدد البيان ما اذا كان حمدوك نفسه ضمن المعتقلين ولكن تقارير إعلامية أشارت إلى أنه وضع قيد الإقامة الجبرية في منزله، وفق وكالة «فرانس برس».

ووصف تجمّع المهنيين السودانيين، اعتقالات عدد من المسؤولين الحكوميين بأنه «انقلاب»، ودعا إلى النزول إلى الشوارع وإلى «العصيان المدني». ودعا تجمع المهنيين في بيان نشره على حسابه على «تويتر» إلى «المقاومة الشرسة للانقلاب العسكري الغاشم»، مناشدا «الجماهير الخروج الى الشوارع واحتلالها وإغلاق كل الطرق بالمتاريس والإضراب العام عن العمل وأي تعاون مع الانقلابيين والعصيان المدني في مواجهتهم».

انقطاع الإنترنت في السودان
وانقطعت خدمة الإنترنت تماما في البلاد، وفق ما ذكر صحفي في وكالة «فرانس برس»، مشيرا أيضا إلى أن الهواتف المحمولة أصبحت تستقبل الاتصالات فقط ولا يمكن إجراء أي مكالمات من خلالها. وقطع رجال بزي عسكري الطرق التي تربط وسط العاصمة السودانية بكل من خرطوم بحري وأم درمان، المدينتين المحاذيتين للعاصمة. وبدأ التليفزيون الرسمي السوداني منذ بعض الوقت في بث أغان وطنية، دون أية تغطية لما يجري في البلاد.

على مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر هاشتاغ «#لا_للانقلاب» في السودان، و«#انقلاب_البرهان»، في إشارة إلى رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبدالفتاح البرهان.  جاء ذلك بعد توترات شديدة شهدها السودان خلال الأسابيع الأخيرة بين مكونات السلطة التي تتألف من مدنيين وعسكريين، وانقسام الشارع بين مطالبين بحكومة عسكرية وآخرين مطالبين بتسليم السلطة إلى المدنيين.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط