لبنان: ميقاتي يجتمع بوزير العدل ورئيس مجلس القضاء والنائب العام لبحث أحداث الطيونة

نجيب ميقاتي بعد الإعلان عن حكومته بالقصر الجمهوري في بعبدا قرب بيروت، 10 سبتمبر 2021. (أ ف ب)

اجتمع رئيس الوزراء اللبناني، نجيب ميقاتي، بوزير العدل ورئيس مجلس القضاء والنائب العام لبحث أحداث الطيونة التي راح ضحيتها 7 أشخاص، وفقًا لقناة «الجديد» اللبنانية.

وقال ميقاتي إن «الحكومة حريصة على عدم التدخل في أي ملف يخص القضاء وعلى سلطة القضاء اتخاذ الإجراءات المناسبة»، ولفت إلى أن «الملف الكامل لما حصل من أحداث في عهدة الأجهزة الأمنية بإشراف القضاء المختص».

وشهدت بيروت، الخميس، واحدة من أعنف المواجهات الأمنية منذ سنوات في تصعيد خطير يُنذر بإدخال البلاد في أزمة جديدة بعد أكثر من شهر فقط على تشكيل حكومة يفترض أن تركز عملها على وضع خطة لإخراج البلاد من دوامة الانهيار الاقتصادي المتحكمة بها منذ أكثر من عامين، حسب وكالة «فرانس برس».

وأسفرت الاشتباكات التي لم تتضح ملابساتها حتى الآن عن مقتل سبعة أشخاص، هم ثلاثة عناصر من حزب الله تُوفي أحدهم، الجمعة، متأثرًا بإصابته، وثلاثة عناصر من حركة أمل، بالإضافة إلى امرأة أصيبت بطلق ناري في رأسها أثناء تواجدها في منزلها. وأصيب كذلك 32 شخصًا آخرين بجروح.

وبعد انتهاء الاشتباكات، أعلن الجيش أنه «خلال توجّه عدد من المحتجين إلى منطقة العدلية للاعتصام، حصل إشكال وتبادل لإطلاق النار في منطقة الطيّونة- بدارو»، بعدما كان أعلن في وقت سابق عن تعرض محتجين لرشقات نارية أثناء توجههم إلى قصر العدل.

وقال وزير الداخلية بسام مولوي بدوره إن «الإشكال بدأ بإطلاق النار من خلال القنص»، الذي طبع مرحلة الحرب الأهلية خصوصًا خطوط التماس.

واتهم حزب الله وحركة أمل «مجموعات من حزب القوات اللبنانية»، أبرز الأحزاب المسيحية التي شاركت في الحرب الأهلية ويعد اليوم معارضًا شرسًا لحزب الله، بـ«الاعتداء المسلح» على مناصريهما.

وخلال التشييع، قال رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله هاشم صفي الدين إن «كل هذا القتل وكل هذه المجرزة الذي قام به هو حزب القوات اللبنانية»، متهمًا إياه بالسعي لـ«إحداث حرب أهلية».

نفى زعيم حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أن يكون حزبه خطط لأعمال العنف التي دارت في شوارع بيروت وأسفرت عن مقتل سبعة، وقال إن اجتماعًا انعقد في اليوم السابق كان سياسيًّا تمامًا.

وقال جعجع لمحطة صوت لبنان الدولية في ساعة متأخرة يوم الجمعة، إن اجتماعًا عقده يوم الأربعاء تجمع سياسي ينتمي إليه حزب القوات اللبنانية ناقش خيارات العمل إذا نجحت مساعي حزب الله في جهود عزل القاضي طارق بيطار. وأضاف أن الخيار الذي تم الاتفاق عليه خلال الاجتماع كان الدعوة إلى إضراب عام فحسب.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط