ميقاتي يزور فرنسا الجمعة بحثا عن حل لأزمة لبنان

نجيب ميقاتي بعد الإعلان عن حكومته بالقصر الجمهوري في بعبدا قرب بيروت، 10 سبتمبر 2021. (أ ف ب)

يستقبل الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الجمعة، رئيس الوزراء اللبناني الجديد نجيب ميقاتي، حول مائدة غداء؛ لبحث الأزمة الاقتصادية والاجتماعية غير المسبوقة التي يشهدها لبنان والإصلاحات الواجب تطبيقها للخروج منها.

وأعلن قصر الإليزيه أنه خلال غداء العمل سيناقش ماكرون وميقاتي «التدابير والإصلاحات الواجب تطبيقها» في بيروت «وكذلك جدولها الزمني». كما سيتطرق اللقاء إلى «دور فرنسا والأسرة الدولية لمواكبة نجيب ميقاتي وحكومته في تطبيق برنامج الإصلاحات»، وفق وكالة «فرانس برس».

زار ماكرون لبنان مرتين منذ الانفجار الهائل في مرفأ بيروت في الرابع من أغسطس 2020، ويبذل جهودا كبرى حيال الأزمة اللبنانية. ونتج الانفجار الذي وصلت أصداؤه إلى جزيرة قبرص، عن تخزين كميات من مادة نيترات الأمونيوم من دون إجراءات وقائية، وتسبب في مقتل 214 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من 6500 آخرين. وألحق دمارا هائلا في المرفأ وأحياء في محيطه، وطالت أضراره معظم المدينة وضواحيها.

- لبنان: حكومة ميقاتي في مواجهة لائحة تحديات طويلة

ويزور ميقاتي باريس بعد خمسة أيام من منح مجلس النواب اللبناني الثقة لحكومته التي تشكلت في العاشر من سبتمبر بعد فراغ استمر 13 شهرا وفاقم الأزمة في البلد.

وتقع على عاتق الحكومة الجديدة مهمّات صعبة، أبرزها محاولة وقف الانهيار الاقتصادي. وسيتعيّن عليها كذلك استئناف التفاوض مع صندوق النقد الدولي والإشراف على الانتخابات النيابية المقبلة المقرّرة في مايو من العام المقبل.

وأعلن ميقاتي التزامه بتطبيق المبادرة الفرنسية التي طرحها ماكرون في سبتمبر 2020 وتنص على إصلاحات اقتصادية لقاء مساعدة دولية.

واستنزف الانهيار الاقتصادي احتياطات مصرف لبنان وأفقد الليرة اللبنانية أكثر من 90% من قيمتها ووضع 75% من اللبنانيين تحت خط الفقر، وسط هجرة بالآلاف للمقتدرين والميسورين. ووصف البنك الدولي الأزمة الاقتصادية في لبنان بأنّها واحدة من الأسوأ في العالم منذ خمسينيات القرن التاسع عشر.

المزيد من بوابة الوسط