8 جرحى في ثاني هجوم على مطار أبها السعودي

مدخل مطار أبها في منتجع أبها الجبلي جنوب غرب المملكة العربية السعودية، 12 يونيو 2019. (أ ف ب)

أصيب ثمانية أشخاص بجروح، وتضررت طائرة مدنية في هجوم بطائرة مسيّرة ضد مطار أبها الدولي جنوب السعودية، الثلاثاء، بعد ساعات من هجوم مماثل لم يوقع إصابات إنّما تسبّب بعرقلة حركة الملاحة، حسب الإعلام الرسمي.

ونقلت قناة الإخبارية الحكومية عن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن المجاور إعلانه «اعتراض وإسقاط طائرة مفخخة ثانية حاولت الهجوم على مطار أبها»، موضحا أنّ «المعلومات الأولية تشير إلى وجود 8 إصابات وتضرر طائرة مدنية»، وفق وكالة «فرانس برس».

وقال التحالف إنّ «الاعتداء الثاني على مطار أبها خلال 24 ساعة يمثل جريمة حرب». وأعلن التحالف في وقت مبكر من صباح الثلاثاء أنه اعترض طائرة مسيّرة مفخخة أطلقها الحوثيون استهدفت المطار نفسه ما تسبب في توقف قصير لحركة الملاحة لكن دون وقوع إصابات.

وقالت قناة الإخبارية الحكومية صباح الثلاثاء إنّ «شظايا الطائرة بعد اعتراضها أصابت بعض الأجزاء بالمطار باتجاه مدرج الطائرات»، وأضافت: «في بداية الإصابة كان هناك توقف (للرحلات) لضمان سلامة الطائرات القادمة والمغادرة وكذلك المدنيين المتواجدين داخل المطار».

قبيل الهجوم الأول، أعلن التحالف «اعتراض وتدمير صاروخ بالستي أطلقته الميليشيا الحوثية باتجاه نجران» في جنوب المملكة. ولم يتبنَ المتمردون هذه الهجمات.

تقود السعودية منذ 2015 تحالفا عسكريا دعما للحكومة اليمنية التي تخوض نزاعاً داميا ضدّ المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران منذ سيطرتهم على صنعاء ومناطق أخرى في 2014. وتتعرّض مناطق عدة في السعودية باستمرار لهجمات بصواريخ بالستية وطائرات مسيّرة مفخخة تُطلق من اليمن باتجاه مطاراتها ومنشآتها النفطية.

خلال أغسطس، تزايدت وتيرة هجمات الطائرات المسيرة التي يشنّها المتمردون الحوثيون خصوصا باتجاه المدن الجنوبية مقارنة بالأشهر السابقة. وأسفر النزاع في اليمن عن مقتل عشرات آلاف الأشخاص، بينهم عديد المدنيين، وفق منظمات إنسانية عدة

وفيما تضغط الأمم المتحدة وواشنطن من أجل إنهاء الحرب، يطالب الحوثيون بإعادة فتح مطار صنعاء المغلق في ظل حصار سعودي منذ العام 2016، قبل أي وقف لإطلاق النار أو مفاوضات. ومن المقرّر أن يباشر السويدي هانس غروندبرغ، رسميا في الخامس من سبتمبر مهامه في منصب المبعوث الخاص إلى اليمن خلفاً للبريطاني مارتن غريفيث.

المزيد من بوابة الوسط