فرنسا تعمل مع شركائها لإنشاء آلية تمويل دولية للبنان

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال جولة في شوارع بيروت. 6 أغسطس 2020. (رويترز)

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الخميس، إنه يعمل مع شركاء دوليين لإنشاء آلية مالية تضمن استمرار الخدمات العامة اللبنانية الرئيسية، في الوقت الذي تكافح فيه البلاد أزمة حادة.

ويعاني لبنان من أجل الحصول على ما يكفي من العملة الأجنبية لدفع ثمن الوقود والواردات الأساسية الأخرى، وانهارت موارده المالية؛ بسبب جبل من الديون التي تراكمت منذ الحرب الأهلية التي دارت بين 1975 و1990، وفق وكالة «رويترز».

وحاول ماكرون، الذي قاد جهود المساعدة الدولية للمستعمرة الفرنسية السابقة، زيادة الضغط على الساسة اللبنانيين لتجاوز أشهر من الجمود بشأن تشكيل حكومة جديدة، وبدء إصلاحات من أجل تدفق النقد الأجنبي.

- نصر الله يدعو الحكومة اللبنانية إلى استيراد الوقود من إيران لوضع حد لأزمة المحروقات

وقال ماكرون في مؤتمر صحفي: «نعمل فعليا مع عدد من الشركاء في المجتمع الدولي حتى نتمكن في مرحلة ما، إذا استمر غياب الحكومة، من النجاح في الحفاظ على نظام تحت قيود دولية، ما يسمح حينها بتمويل الأنشطة الأساسية ودعم الشعب اللبناني».

وأكد مواصلته الدفاع عن خارطة طريق اقترحها في سبتمبر لممارسة «أقصى ضغط» على الأطراف المختلفة. وتتضمن خارطة الطريق المقترحة وجود حكومة تتخذ خطوات لمعالجة الفساد المستشري، وتطبق إصلاحات لازمة لإطلاق العنان لمساعدات دولية بمليارات الدولارات.

وأضاف: «ما زلنا نستثمر (في لبنان) لكن لا يمكنني استبدال القائمين على النظام رغم كل عيوبه ونواقصه. أتمنى أن تحضر روح المسؤولية التي غابت لعدة أشهر. الشعب يستحق ذلك».

وهناك مناقشات جارية تقودها فرنسا على مستوى الاتحاد الأوروبي لفرض عقوبات قد تستهدف شخصيات لبنانية بارزة تعوق جهود حل الأزمة.

المزيد من بوابة الوسط