المرصد السوري: 8 قتلى في قصف لقوات النظام على ريف إدلب

سوري يفر من قصف قوات النظام على مدينة الأتارب في محافظة حلب، 13 فبراير 2020. (أ ف ب)

قتل ثمانية أشخاص، بينهم ناطق باسم «هيئة تحرير الشام»، الخميس، جراء قصف صاروخي لقوات النظام في شمال غرب سورية، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، رغم وقف لإطلاق النار مستمر منذ أكثر من عام.

واستهدفت قوات النظام بصاروخ موجه، حسب المرصد، سيارة مدنية كانت متوقفة في بلدة إبلين في ريف إدلب الجنوبي. ولدى وصول مقاتلين من «هيئة تحرير الشام» (جبهة النصرة سابقا) وفصائل أخرى إلى المكان، جرى استهدافهم بصاروخ موجه آخر، ما تسبب بمقتل ثمانية أشخاص على الأقل، إضافة إلى جرحى في حالات خطرة، وفق وكالة «فرانس برس».

والقتلى هم أم مع طفلها، إضافة إلى خمسة مقاتلين من «هيئة تحرير الشام» وحلفائها، بينهم وفق المرصد، ناطق عسكري باسم الهيئة ومنسق إعلامي فيها، في حين لم تتضح هوية القتيل الأخير.

- تظاهرات في إدلب احتجاجا على فتح هيئة تحرير الشام معبرا مع مناطق النظام

وتسيطر «هيئة تحرير الشام» وفصائل مقاتلة أقل نفوذا على نحو نصف مساحة محافظة إدلب ومناطق محدودة محاذية لها من محافظات حلب وحماة واللاذقية. ويقطن في تلك المنطقة نحو ثلاثة ملايين شخص نصفهم من النازحين.

ويسري منذ السادس من مارس 2020 وقف لإطلاق النار في إدلب ومحيطها، أعلنته موسكو الداعمة لدمشق، وأنقرة الداعمة للفصائل المسلحة، عقب هجوم واسع شنته قوات النظام بدعم روسي على مدى ثلاثة أشهر دفع بنحو مليون شخص إلى النزوح من منازلهم، وفق الأمم المتحدة.

ولا يزال وقف إطلاق النار صامدا إلى حد كبير، رغم خروقات متكررة يتضمنها قصف جوي روسي. وتتعرض المنطقة الواقعة في جنوب إدلب في الأيام الخمسة الأخيرة، وفق المرصد، لقصف متكرر من قوات النظام، يتزامن مع شن طائرات روسية عديد الغارات.

وتشهد سورية منذ العام 2011 نزاعا داميا تسبب بمقتل نحو نصف مليون شخص، وألحق دمارا هائلا بالبنى التحتية، والقطاعات المنتجة، وأدى إلى نزوح وتشريد ملايين السكان داخل البلاد وخارجها، وفق «فرانس برس».

المزيد من بوابة الوسط