تشييع ثلاثة صيادين فلسطينيين قضوا بانفجار قارب صيد قبالة غزة

أقارب صيادين فلسطينيين قضوا في انفجار مركبهم في البحر قبالة غزة يبكون خلال تشييع جثامينهم في خانيونس. (ا ف ب)2021

شيع مئات الفلسطينيين، الأحد، في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة جثامين ثلاثة صيادين قضوا في انفجار تعرض له قاربهم أثناء وجودهم داخل البحر ولم تعرف أسبابه بعد، في حين أكدت وزارة الأمن الداخلي في حكومة حماس التي تدير القطاع فتح تحقيق في الحادثة.

وأكدت مصادر طبية وأمنية فلسطينية، الأحد، مقتل ثلاثة صيادين كانوا على متن قارب صيد في البحر الأبيض المتوسط قبالة خانيونس جنوب قطاع غزة، وفق «فرانس برس».

استشهاد ثلاثة صيادين
وقال أطباء في مستشفى ناصر في خانيونس إن ثلاثة جثث لصيادين وصلت إلى المستشفى، صباح الأحد. وقال الناطق باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني في حكومة حماس إياد البزم في بيان سابق صباح الأحد إن الوزارة تحقق في «حادثة استشهاد ثلاثة صيادين».

من جانبه، أكد نقيب الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة، نزار عياش، «استشهاد ثلاثة صيادين من عائلة اللحام، بينهم شقيقان، في بحر خانيونس جنوب القطاع». وقال عياش إنهم قضوا «إثر سقوط قذيفة مجهولة المصدر على قاربهم». وقال شهود عيان إن الصيادين قد يكونون قتلوا نتيجة سقوط صاروخ تجريبي أُطلق من غزة تجاه البحر.

إعلان الحقيقة كاملة
من جهتها، قالت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس  في بيان إن «قيادة المقاومة وبالاشتراك مع الأجهزة الأمنية شكلت فريقًا مختصًّا لمعرفة ملابسات استشهاد ثلاثة صيادين صباح اليوم في بحر خانيونس». وتابع البيان: «سيتم إعلان الحقيقة كاملة في أسرع وقت ممكن».

من جانبه، أكد الجيش الإسرائيلي في بيان عدم مسؤولية الدولة العبرية عن الحادثة. وقال بيان للناطق باسم الجيش: «نوضح أن قوات جيش الدفاع لم تطلق نيرانها بأي شكل صباح اليوم، حيث تشير المعطيات لدينا إلى أن سبب الانفجار داخلي».

ونعت حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس «شهداء لقمة العيش».  ويعيش في قطاع غزة الذي تفرض عليه إسرائيل حصارًا مشددًا برًّا وبحرًا وجوًّا منذ نحو 14 عامًا، نحو مليوني شخص، قرابة ثلثيهم من اللاجئين. وتسيطر حماس على القطاع الفقير والمحاصر منذ 2007. وخاضت خلال هذه الفترة ثلاث حروب مع الدولة العبرية.

المزيد من بوابة الوسط