«فرانس برس»: استهداف قاعدة عسكرية تضم أميركيين في العراق

أضرار بادية داخل قاعدة «عين الأسد» الجوية جراء قصف إيراني، 13 يناير 2020، (ا ف ب)

استهدفت عشرة صواريخ على الأقل، الأربعاء، قاعدة «عين الأسد»، التي تضم قوات أميركية في غرب العراق، على ما أفادت مصادر أمنية عراقية وغربية، قبل يومين من زيارة تاريخية لبابا الفاتيكان فرنسيس إلى العراق.

وقال الناطق باسم التحالف الدولي لمكافحة الجهاديين في العراق واين ماروتو، في تغريدة: «استهدفت عشرة صواريخ قاعدة عسكرية عراقية هي قاعدة عين الأسد التي تضم قوات من التحالف في 3 مارس 2021 قرابة الساعة 7.20»، وفق ما نقلت وكالة «فرانس برس».

وأضاف أن «قوات الأمن العراقية تقود التحقيق» في الهجوم، علمًا بأن واشنطن غالبًا ما تنسب الهجمات المماثلة لفصائل مسلحة موالية لإيران.

وأكد المصدر الأمني العراقي أن الصواريخ أُطلقت من قرية قريبة من «عين الأسد».

وأفادت خلية الإعلام الأمني التابعة لقيادة القوات الأمنية العراقية بدورها عن «سقوط عشرة صواريخ من نوع غراد على قاعدة عين الأسد، دون خسائر تذكر». وأكدت من جهتها مصادر أمنية غربية لـ«فرانس برس» أن الصواريخ التي استهدفت القاعدة هي من نوع «آراش»، إيرانية الصنع، وهي أكبر من الصواريخ التي عادة ما تستهدف مواقع غربية.  

ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن الهجوم.

وتكثفت الهجمات في الآونة الأخيرة على مواقع تضم قوات أجنبية. واستهدف قبل أكثر من أسبوعين مجمعًا عسكريًّا في مطار أربيل شمال العراق تتمركز فيه قوات أجنبية من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ويساعد العراق في محاربة تنظيم «داعش» منذ 2014. وفي فبراير أيضًا، سقطت صواريخ قرب السفارة الأميركية في العراق، وأخرى على قاعدة «بلد» الجوية شمالًا.