تبون وماكرون يتفقان على «دفع وتيرة التعاون» الثنائي

صورة من فيديو بثته القناة الثالثة للتلفزيون الجزائري لخطاب ألقاه الرئيس عبد المجيد تبون في 18 فبراير . (أ ف ب)

اتفق الرئيسان الجزائري عبد المجيد تبون والفرنسي إيمانويل ماكرون خلال اتصال هاتفي السبت على «دفع» وتيرة التعاون بين البلدين، وفق ما جاء في بيان للرئاسة الجزائرية.

دفع وتيرة التعاون
وأضاف بيان الرئاسة الجزائرية أن الرئيسين اتفقا على «مواصلة التنسيق بينهما لدفع وتيرة التعاون بين البلدين في عديد المجالات وتقريب وجهات النظر حول بعض الملفات»، من دون ذكر أي تفاصيل حول تلك الملفات.

-  الرئيس الجزائري يحل البرلمان ويعفو عن معتقلين من الحراك
-  تبون يجري مشاورات سياسية عقب عودته من رحلة علاجية بألمانيا

وتأتي المكالمة بعد يومين من خطاب للرئيس الجزائري أعلن فيه انتخابات برلمانية مبكرة، وإصداره عفوًا عن معتقلين على خلفية الحراك الاحتجاجي قبل أيام من ذكرى انطلاقته الثانية. وفي الاتصال السابق بين تبون وماكرون في 24 يناير، أعرب هذا الأخير عن «رغبته في استئناف العمل معًا على الملفات ذات الاهتمام المشترك»، وفق بيان للرئاسة الجزائرية حينها.

مصالحة الذاكرة
ومن بين الملفات ذات الأولوية بين فرنسا والجزائر، «مصالحة الذاكرة» حول الاستعمار الفرنسي وحرب الاستقلال الجزائرية (1954-1962).

ولم يعلن الرئيس الجزائري موقفه من نشر تقرير المؤرخ بنجامان ستورا حول الموضوع قبل شهر والذي جاء بطلب من الرئيس الفرنسي. وكان ماكرون قد وعد باتخاذ «خطوات رمزية» لمحاولة مصالحة البلدين حول الملف، لكنه رفض تقديم «اعتذارات» تطلبها الجزائر.

ولقي تقرير ستورا ردود فعل متباينة في الجزائر، وقد اعتبر الناطق باسم الحكومة عمار بلحيمر أنه «لم يكن موضوعيًّا» وأتى «دون التوقعات».

المزيد من بوابة الوسط