الجيش الأميركي يبحث عن قواعد احتياطية في السعودية

عبور حاملة الطائرات الأميركية أبراهام لينكولن (يسار) مضيق هرمز، 19 نوفمبر 2019. (أ ف ب)

أعلن قائد القيادة المركزية للجيش الأميركي «سنتكوم» الجنرال كينيث ماكنزي، الخميس، أن الجيش الأميركي يبحث عن قواعد احتياطية في السعودية؛ لمنع تحول قواته المنتشرة في المملكة إلى أهداف واضحة في حال حدوث توتر مع إيران.

وقال الجنرال ماكنزي لصحفيين يرافقونه خلال جولة في الشرق الأوسط: «نحن لا نسعى إلى بناء قواعد جديدة». وأضاف: «ما نريد أن نفعله دون إغلاق هذه القواعد (الحالية) (...) هو أن نكون قادرين على الانتقال إلى قواعد أخرى لاستخدامها في أوقات خطر شديد»، وفق ما نقلت وكالة «فرانس برس».

وتابع: «هذه أمور يريد أي مخطط عسكري حذر القيام بها لزيادة مرونتها (القوات) بهدف جعل إمكان استهدافها أصعب على الخصم».

وسبق أن تحدثت جريدة «وول ستريت جورنال» عن خطط تتعلق بموانئ وقواعد جوية في الصحراء الغربية للمملكة يمكن أن يسعى الجيش الأميركي إلى تطويرها كمواقع لاستخدامها في حال اندلاع حرب مع إيران.

- البيت الأبيض: بايدن يعتزم «إعادة ضبط» العلاقات مع السعودية وسيتواصل مباشرة مع الملك سلمان

وزار الجنرال ماكنزي السعودية الشهر الماضي ليناقش مع سلطات المملكة إمكان استخدام قواعد عسكرية سعودية في غرب البلاد لتكون قواعد احتياطية للقوات الأميركية في المنطقة في حالة حدوث توتر مع طهران.

ونشر الجيش الأميركي نهاية العام الماضي حاملة الطائرات «يو إس إس نيميتز» في المنطقة حلقت فوق قاذفتين من طراز «بي 52». واستهدف استعراض القوة هذا ردع طهران عن شن أي هجوم على القوات الأميركية في الذكرى السنوية الأولى لاغتيال الولايات المتحدة الفريق الإيراني قاسم سليماني.

وأعلنت إدارة الرئيس جو بايدن، الخميس، أنها مستعدة للقاء مسؤولين إيرانيين تحت رعاية الاتحاد الأوروبي لتحريك المساعي الدبلوماسية، وتراجعت عن إعلان الرئيس السابق دونالد ترامب فرض الأمم المتحدة عقوبات على إيران.

ورفض حتى حلفاء الولايات المتحدة المقربون هذا الإعلان وقالت الأمم المتحدة إنه لم تدخل أي عقوبات إضافية حيز التنفيذ.

المزيد من بوابة الوسط