تدمير «هدف جوي معاد» فوق العاصمة السعودية

العلم السعودي يرفرف في العاصمة الرياض. 22 سبتمبر 2020.(أ ف ب)

دمّرت القوات السعودية «هدفا جويا معاديا» فوق الرياض يرجح أن يكون مصدره اليمن المجاور، في هجوم يأتي في وقت تعيد إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن النظر في تصنيف الحوثيين «منظمة إرهابية»، ودوى صوت انفجار قوي في أجواء المدينة نحو الساعة الثامنة بتوقيت غرينتش، حسبما أفاد مراسلو وكالة «فرانس برس».

وقالت سعودية مقيمة في حي السليمانية وسط الرياض لـ«فرانس برس» عبر الهاتف: «سمعت صوتا قويا وظننت أن شيئا ما سقط على الأرض، المنزل كله اهتز للحظات»، وبحسب التحالف العسكري الذي تقوده المملكة في اليمن، فقد جرى «اعتراض وتدمير هدف جوي معادٍ تجاه الرياض»، وفقا لما نقلته قناة «الإخبارية» الحكومية، من دون أن تعطي تفاصيل إضافية.

وأفاد موقع مطار الملك خالد الدولي في الرياض عن تأخير في وصول العديد من الرحلات، لكن لم يتضح على الفور ما إذا كان ذلك مرتبطا بمحاولة استهداف المدينة، حيث تتعرض السعودية لهجمات متواصلة من قبل المتمردين في اليمن المدعومين من إيران، خصم السعودية اللدود، لكن الصواريخ والطائرات المسيّرة التي يطلقها الحوثيون نادرا ما تصل إلى أجواء العاصمة السعودية التي تبعد نحو 700 كلم عن الحدود اليمنية، ولم يعلن الحوثيون السبت عن أي هجوم باتجاه المملكة.

وفي نوفمبر الماضي، هاجم المتمردون محطة توزيع للمنتجات البترولية تابعة لشركة «أرامكو» في شمال مدينة جدة غرب المملكة بصاروخ، ما أدى إلى نشوب حريق في خزان للوقود، وقبل أكثر من عام من هذا الهجوم، تعرضت منشآت لأرامكو قرب الرياض لهجمات غير مسبوقة.

وتقود المملكة التحالف العسكري في اليمن منذ 2015 دعما للحكومة المعترف بها دوليا التي تخوض نزاعا مسلحا داميا مع الحوثيين منذ 2014 حين سيطروا على العاصمة صنعاء ومناطق أخرى، وقتل وأصيب في النزاع اليمني عشرات آلاف الأشخاص وسط أسوأ أزمة إنسانية في العالم، وفقا للأمم المتحدة. وتسبب كذلك بنزوح نحو 3.3 مليون شخص وترك أمة بكاملها على شفا المجاعة.

ويأتي الإعلان عن اعتراض هدف فوق الرياض في وقت تبحث إدارة بايدن إمكانية العودة عن تصنيف الحوثيين «منظمة إرهابية» كما قررت إدارة الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب، خوفا من تأثير ذلك على إيصال المساعدات لليمنيين.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط