الجزائر تعلن موعد تسلم الشحنة الأولى من اللقاح الروسي «سبوتنيك في» المضاد لـ«كورونا»

تطهير وتعقيم شوارع الجزائر. (الإنترنت)

أعلن الناطق الرسمي باسم اللجنة العلمية لرصد ومتابعة تفشي فيروس «كورونا» بالجزائر، جمال فورار، الإثنين، أن الجزائر على وشك استقبال الشحنة الأولى من اللقاح الروسي المضاد لفيروس «كورونا المستجد» «سبوتنيك في».

وأوضح  فورار عبر الإذاعة الوطنية الجزائرية أن استقبال الشحنة الأولى «وشيك جدا أي غدا أو بعد غد، بحيث يتوقف ذلك على ما يقوم به معهد باستور الجزائر من إجراءات مع الشريك الروسي لاقتناء اللقاح»، موضحا أن «حملة التلقيح سيتم الشروع فيها فور استقبال اللقاح الذي سيكون مجانا»، بحسصب وكالة الأنباء الجزائرية «واج».

تنوع اللقاحات
وقال المسؤول إنه «علاوة على اللقاح الروسي فإن الإمدادات ستكون متنوعة»، لافتا في هذا الصدد إلى وجود «ضغط عالمي». وقال في نفس السياق: «هناك لقاحات أخرى تهمنا باعتبار أن لديها نفس مميزات لقاح سبوتنيك في، على غرار اللقاح البريطاني أسترازينيكا».

-  الجزائر تتخذ إجراءات إضافية لتخفيف قيود «كورونا»
-  الجزائر تخفف إجراءات العزل العام وتقلل ساعات حظر التجول

ولفت فورار إلى أن وزارة الصحة عقدت يوم الأحد اجتماعا مع مديري الصحة العمومية للولايات الـ48 «بهدف تقديم التعليمات الأخيرة قبل انطلاق حملة التلقيح»، موضحا أن هذا الاجتماع تمحور حول «التنظيم العام والتخطيط لعملية التلقيح عبر هياكل الصحة المقدر عددها بـ8000 وحدة».

تلقيح 80% من السكان
واستطرد يقول إن الجزائر «سطرت هدف تلقيح ما لا يقل عن 80% من السكان لتحقيق مناعة الجماعة»، مشيرا إلى «وجود أولويات، لا سيما مستخدمي الصحة والمسنين والأشخاص الأكثر عرضة للخطر». كما حرص فورار على الطمأنة بأن الجزائر لديها خبرة في مجال حملات التلقيح، مذكرا أنه في سنة 2003 تم تلقيح ما لا يقل عن عشرة ملايين طفل ضد الحصبة في أقل من أسبوع.

وأوضح في ذات السياق أنه علاوة على الترتيبات التي سيتم وضعها «سيتم تجنيد فرق متنقلة على مستوى مناطق الظل والمناطق النائية»، مضيفا أن هذه الفرق «سيتم دعمها من طرف وحدات الجيش الوطني الشعبي التي تتمتع بخبرة كبيرة في هذا المجال».

المزيد من بوابة الوسط