محلل غربي يعلق على فتح الأجواء بين السعودية وقطر

أعلام دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. (الإنترنت)

رأى المحلل المتخصص في الشرق الأوسط بالمعهد الملكي للخدمات في لندن مايكل ستفينز أن هناك مزيدا من العمل يتعين القيام به من أجل سد الانقسامات العميقة بين قطر وكل من السعودية والإمارات ومصر والبحرين، وذلك بعد ساعات من إعلان السعودية فتح أجوائها وحدودها البرية مع قطر بعد أكثر من ثلاث سنوات على الأزمة الخليجية.

وقال ستفينز لوكالة «فرانس برس»: «لا أعتقد أنه تم الاتفاق على أي شيء. هذه أخبار إيجابية. وخطوة كبيرة وخطوة أولى مهمة».

وأعلنت الكويت الإثنين أن السعودية ستعيد فتح أجوائها وحدودها البرية مع قطر، وفي كلمة بثها التلفزيون الكويتي، قال وزير خارجية الكويت الشيخ أحمد ناصر الصباح «بناء على اقتراح (أمير الكويت) الشيخ نواف فقد تم الاتفاق على فتح الأجواء والحدود البرية والبحرية بين المملكة العربية السعودية ودولة قطر اعتبارا من مساء اليوم».

اقرأ أيضا: أمير قطر الشيخ تميم يشارك في القمة الخليجية في السعودية الثلاثاء

وفي الدوحة، أعلن الديوان الأميري أن أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني سيترأس وفد بلاده لحضور القمة الخليجية. ونقلت وكالة الأنباء السعودية الإثنين عن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان تأكيده أن القمة ستكون «جامعة للكلمة موحدة للصف ومعززة لمسيرة الخير والازدهار، وستترجم من خلالها تطلعات خادم الحرمين الشريفين ـحفظه اللهـ وإخوانه قادة دول المجلس في لم الشمل والتضامن في مواجهة التحديات التي تشهدها منطقتنا».

وكتب وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش على تويتر «نحن أمام قمة تاريخية بامتياز في العلا نعيد من خلالها اللحمة الخليجية ونحرص عبرها أن يكون أمن واستقرار وازدهار دولنا وشعوبنا الأولوية الأولى، أمامنا المزيد من العمل ونحن في الاتجاه الصحيح».

وقطعت السعودية والإمارات ومصر والبحرين في يونيو 2017 العلاقات مع قطر واتهمتها بدعم مجموعات متطرفة، وهو أمر تنفيه الدوحة، وأخذت عليها تقربها من إيران. واتخذت الدول الأربع إجراءات لمقاطعة قطر، بينها إغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات القطرية، ومنع التعاملات التجارية مع الإمارة ووقف دخول القطريين أراضيها، مما تسبب بفصل أفراد عائلات من جنسيات مختلطة عن بعضهم.

المزيد من بوابة الوسط