ميليشيا «حزب الله» العراقي تحيي ذكرى اغتيال سليماني وترفض تسليم السلاح

عناصر ميلشيا حزب الله العراقي تستعرض أسلحتها في شوارع بغداد. (الإنترنت)

أعلنت ميليشيا «حزب الله» العراقي، رفضها تسليم السلاح إلى الحكومة العراقية، مشيرة إلى أن «السلاح سيبقى في أيدي الكتائب ولن يسمح لأحد بالعبث فيه»، وذلك خلال إحياء الذكرى الأولى لاغتيال قائد الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني.

وقال قائد ميليشيا «حزب الله» العراقي أبوحسين الحميداوى، إن «حضورنا اليوم فى الميدان هو رسالة تفويض أن عجلوا بالثأر فدمنا ما زال يغلي»، مضيفًا: «لن نقتحم سفارة واشنطن اليوم، ولن نطيح بهذه الحكومة، فما زال لدينا متسع من الوقت»، وفقًا لوكالة «مهر» للأنباء.

واعتبر الحميداوي أن سلاح  ميليشيا «حزب الله» العراقي «أكثر ضبطاً وتنظيماً من أرقى الجيوش والمؤسسات العسكرية على مر التاريخ، وهو أكثرها شرعية وعقلانية، وسيبقى بأيدينا إلى أن يشاء الله، ولن نسمح لأحد كائنا من كان أن يعبث بهذا السلاح المقدس الذى حفظ الأرض والعرض وصان الدماء».

وتحيي إيران هذا الأسبوع الذكرى السنوية الأولى لاغتيال اللواء قاسم سليماني، أبرز قادتها العسكريين الذي قتل بضربة أميركية في العراق، وأضحى رمزا على امتداد الجمهورية الإيرانية.

وقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري فجر الثالث من يناير 2020، ومعه نائب رئيس الحشد الشعبي العراقي أبومهدي المهندس، في ضربة جوية قرب مطار بغداد، خارج حدود إيران، في عملية اغتيال وضعت الجمهورية الإيرانية بمواجهة تحديات على صعيد دور إقليمي كان سليماني أحد أبرز صانعيه، حسب وكالة «فرانس برس».

وزاد مقتل قائد بحجم سليماني بأمر مباشر من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التوتر بين واشنطن وطهران. ورغم أن الأخيرة قصفت بالصواريخ بعد أيام قاعدة «عين الأسد» في العراق حيث يتواجد جنود أميركيون، يؤكد المسؤولون الإيرانيون أن «الانتقام» من الضالعين في الاغتيال لم يطوَ بعد.

ما بين القتل والرد الذي رافقه إسقاط طهران بالخطأ طائرة مدنية أوكرانية ومقتل 176 شخصا كانوا على متنها، ووري سليماني الثرى في مسقطه كرمان (جنوب شرق)، بعد مراسم تكريم في محافظات عدة شارك فيها الملايين. وعكست المشاهد التي لم تعرفها الجمهورية الإسلامية منذ وداع مؤسسها آية الله روح الله الخميني العام 1989، الهالة التي تمتع بها سليماني في حياته، واستمرت بعد اغتياله.

المزيد من بوابة الوسط