مقتل 5 نساء في انفجار جديد باليمن

عناصر من الجيش اليمني يحاولون إسعاف ضحايا تفجير مطار عدن . 30 ديسمبر 2020. (الإنترنت)

قتلت خمس نساء وأصيب سبعة أشخاص آخرين بينهم أطفال في حصيلة أولية جراء قصف بقذيفة استهدفت صالة أفراح في جنوب مدينة الحديدة الخاضعة لسيطرة الحوثيين، مساء الجمعة.

سقطت القذيفة في صالة الأفراح قرب شارع المطار، وهي منطقة تعد حدودية بين القوات الحكومية والحوثيين، حسبما نقلت وكالة «فرانس برس» عن ناشطين في المدينة.

وتبادلت القوات الحكومية والحوثيون الاتهامات بشأن الجهة التي نفذت عملية القصف.

جريمة بشعة
وقال الناطق باسم المقاومة الوطنية المحسوبة على القوات الحكومية وعضو الوفد الحكومي في اللجنة الأممية في الحديدة، العميد صادق دويد للوكالة الفرنسية: «ندين الجريمة البشعة التي ارتكبها الحوثيون بقصف صالة أفراح والتي راح ضحيتها شهداء وجرحى من المدنيين».

وأوضح دويد أن «هذه الجريمة الإرهابية البشعة بحق أبناء مدينة الحديدة في ظل سريان اتفاق ستوكهولم تؤكد مضي ميليشيا الإجرام الحوثية في تصعيدها باستهداف اليمنيين وتجمعاتهم السكانية والأعيان المدنية، ضاربة عرض الحائط بالقانون الدولي الإنساني ومتنصلة عن جميع الاتفاقات المبرمة».

ونقلت قناة «المسيرة» الحوثية عن محافظ الحديدة المعيّن من قبل الحوثيين قوله إن «حادثة اليوم مؤلمة جدا، وللأسف هذه جريمة من جرائم تسكت عنها الأمم المتحدة، وصمتها يشجع مرتزقة العدوان على ارتكاب جرائم، وجريمة اليوم في هذا السياق». وأضاف أن «قوى العدوان ترتكب الجرائم ولا تتردد في إلقاء اللائمة على الآخرين».

وفي 13 يونيو 2018، شنت القوات الموالية للحكومة بدعم من الرياض والإمارات العربية المتحدة، هجوما لاستعادة السيطرة على الحديدة، وهي نقطة الدخول الرئيسية للمساعدات الإنسانية إلى اليمن.
خروقات لوقف إطلاق النار
وفي 13 ديسمبر من العام ذاته، أعلنت الأمم المتحدة اتفاقات لوقف إطلاق النار، خصوصا في الحديدة، بعد محادثات يمنية بين الأطراف المتنازعة في السويد، إلا أنها تشهد خروقات بين الحين والآخر.

والأربعاء، هز انفجاران على الأقل مبنى المطار وتصاعد الدخان بكثافة، بينما كان أعضاء من وفد الحكومة الجديدة ينزلون سلم طائرة الخطوط اليمنية وسط هتاف عشرات اليمنيين الذين تجمعوا أمام الطائرة.

وأوقع الهجوم الذي لم تتأكّد طبيعته بعد 26 قتيلا على الأقل، من بينهم ثلاثة أفراد من الصليب الأحمر الدولي وصحفي يمني ومساعدة لوزير الأشغال، بينما لم يتعرض أي من الوزراء لأذى. كذلك، أصيب عشرات الأشخاص بجروح وأظهرت لقطات مصورة بعضهم ممددين أرضا مضرّجين بالدماء.

المزيد من بوابة الوسط