«حماس» تندد بغارات إسرائيلية «همجية» «أصابت» مستشفى للأطفال في غزة

غارة إسرائيلية على مدينة غزة، فجر 26 ديسمبر 2020. (أ ف ب)

نددت حركة «حماس»، السبت، بغارات إسرائيلية «همجية» طالت قطاع غزة و«أصابت» مستشفى للأطفال، فيما قال الجيش الإسرائيلي إنّه استهدف مواقع تابعة لها.

وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أنّ طائراته أغارت على أهداف تابعة لـ«حماس» في قطاع غزة، من بينها موقع لتصنيع الصواريخ، ومنشأة تحت الأرض وموقع عسكري، ردا على إطلاق صاروخين من القطاع، لكن الناطق الإعلامي باسم الحركة حازم قاسم، قال إنّ «شظايا صواريخ الاحتلال أصابت مستشفى أطفال ومركز تأهيل لذوي الحاجات الخاصة، وتسبّب قصف الطائرات الحربية بترويع المدنيين»، حسب وكالة «فرانس برس».

وأسفرت الغارات الإسرائيلية عن إصابة فلسطينيين، أحدهما طفل، بجروح طفيفة، وفق مصدر طبّي فلسطيني، لكن الجيش الإسرائيلي شدد بعد ظهر السبت، على أنه لم يستهدف المستشفى.

وأضاف في بيان أن «حماس تتعمد وضع أهداف عسكرية في قلب مناطق مكتظة بالسكان» في حين يتخذ الجيش الإسرائيلي «كل الاحتياطات الممكنة لتجنب الإضرار بالمدنيين والمباني المدنية»، على حد تعبيره.

- غارات جوية للاحتلال الإسرائيلي على مواقع لـ«حماس» في غزة

وتابع أنّ حركة «حماس تتحمّل مسؤولية ما يجري في قطاع غزة وما ينطلق منه، وستتحمّل تداعيات الأعمال الإرهابية المرتكبة ضدّ مواطني إسرائيل».

ودوت صفّارات الإنذار مساء الجمعة، في مدينة عسقلان الجنوبية الساحلية وفي المناطق السكنية المحيطة بالقطاع الفلسطيني المحاصر، وفقاً للجيش الإسرائيلي، الذي قال إنّ «صاروخين أطلقا من قطاع غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية».

وأضاف في بيان أن «منظومة القبة الحديدية للدفاع الجوي اعترضت الصاروخين»، دون أن يشير إلى سقوط ضحايا أو أضرار. من جهتها أعلنت أجهزة الطوارئ الطبية الإسرائيلية أنّ طواقمها عالجت بعض الأشخاص الذين أصيبوا بحالة صدمة إثر القصف الفلسطيني.

ويأتي هذا التصعيد بعد أكثر من شهر من إطلاق آخر صاروخ من القطاع الذي تسيطر عليه حركة «حماس» منذ 2007 باتجاه «إسرائيل».

وخاضت «حماس» ثلاث حروب مدمّرة مع «إسرائيل» في القطاع الساحلي الذي يقطنه نحو مليوني فلسطيني، والذي يعيش تحت حصار إسرائيلي منذ وصول الحركة للحكم.

المزيد من بوابة الوسط