حمدوك يزور إثيوبيا في ظل أزمة إنسانية على حدود البلدين

لقاء رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك (إلى اليمين) مع نظيره الإثيوبي آبي أحمد. (أرشيفية: الإنترنت)

وصل رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك، الأحد، إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، وفق ما أعلن في تغريدة، في زيارة رسمية تستمرّ يومين في ظل لجوء نحو خمسين ألفا من الفارين من القتال في إقليم تيغراي الإثيوبي إلى السودان.

وكتب حمدوك على حسابه على موقع «توتير»: «وصلت صباح اليوم (الأحد) إلى أديس أبابا للقاء رئيس الوزراء آبي أحمد»، مضيفا: «أتطلع لنقاشات بناءة حول القضايا السياسية والإنسانية والأمنية ذات الاهتمام المشترك، وللتنسيق في مختلف القضايا لخدمة مستقبل السلام والاستقرار والازدهار لشعبينا الشقيقين والمنطقة»، وفق «فرانس برس».

وفد سوداني
وأفاد مكتب حمدوك أن الوفد الذي يرافقه مؤلف من وزير الخارجية المكلف ومدير جهاز المخابرات العامة ونائب رئيس هيئة الأركان المشتركة ومدير الاستخبارات العسكرية.

وأمر رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، مطلع الشهر الماضي بشنّ عملية عسكرية ضد جبهة تحرير شعب تيغراي، الحزب الحاكم في شمال إثيوبيا، ردا على هجمات استهدفت معسكرات للجيش الإثيوبي، على حد قوله.

-  دخول أول قافلة مساعدات دولية عاصمة إقليم تيغراي الإثيوبي
-  واشنطن تتحدث عن «تقارير موثوقة» عن وجود جنود إريتريين في تيغراي وتطالب بسحبهم

ومنذ ذلك الحين تدفق عشرات الآلاف من اللاجئين الإثيوبيين إلى شرق السودان. وبلغ عددهم وفق الأمم المتحدة نحو خمسين ألف لاجئ، يعيشون حاليا في مخيمات متفرقة على طول الحدود السودانية مع إقليم تيغراي.

ويعاني الفارون من نقص في المواد الغذائية والخدمات الصحية. ويقع إقليم التغراي الإثيوبي على الحدود مع ولايتي القضارف وكسلا السودانيتين.

المزيد من بوابة الوسط