تونس تشدد القيود لمكافحة انتشار «كورونا» وتعلق الدراسة

أشخاص ينتظرون أمام مكتب بريد دون احترام قواعد التباعد في الحامة في تونس في 27 أغسطس 2020. (أ ف ب)

قررت الحكومة التونسية الخميس اتخاذ تدابير مشددة جديدة للحد من انتشار وباء كوفيد-19 وحماية منظومتها الصحية، منها الدعوة إلى فرض حظر تجول ليلي في كافة البلاد وتعليق الدروس ومنع التنقل بين الولايات.

ودعا رئيس الحكومة التونسية هشام المشيشي في بيان الخميس «كافة الولاة إلى إعلان حظر التجول بكافة الجهات، وذلك من الإثنين إلى الجمعة من الساعة 19:00 إلى الساعة 04:00 ويومي السبت والأحد من الساعة 18:00 إلى الساعة 04:00».

وأعيد مطلع أكتوبر فرض حظر تجول ليلي في ولايات عديدة. وفرض الإجراء نفسه بعد أسبوع في  تونس الكبرى التي تضم أربع ولايات و10% من السكان.

كما تم منع التنقل بين الولايات إلا لضرورة العمل والحالات الاستثنائية.

ارتفاع وتيرة الإصابات بفيروس «كورونا»
وتسجل تونس مؤخرا أكثر من ألف إصابة يومية جديدة بالوباء وفق الأرقام الرسمية، في حين تعاني مستشفيات البلاد نقصا في المعدات والموظفين، وتواجه صعوبة في التعامل مع تدفق المرضى. 

وسجلت البلاد خلال السبت والأحد 2125 إصابة جديدة ليرتفع العدد الإجمالي للمصابين من فبراير الماضي إلى 54278 من بينها 1153 وفاة.

ونجحت تونس جزئيا في السيطرة على الوباء أواخر يونيو، وأعادت فتح حدودها ورفعت غالبية التدابير الوقائية منذ مطلع الصيف. 

وأكدت الحكومة أن القرارات تم اتخاذها «تحسبا لمزيد تدهور الأوضاع على مختلف المستويات خاصة أمام ارتفاع نسق العدوى بفيروس كورونا والمحافظة على تماسك المنظومة الصحية».

تعليق الدراسة واعتماد التعليم عن بعد
كما تقرر تعليق الدروس بالمدارس والمعاهد منذ أمس الأربعاء إلى يوم الأحد 8 نوفمبر وتتوقف الدروس في الجامعات لمدة أسبوعين واعتماد التعليم عند بعد.

وتغلق المقاهي والمطاعم أبوابها بداية من الساعة 15,00 وتمنع كافة التظاهرات العامة والخاصة لمدة أسبوعين، وحظر التجمعات التي تتجاوز أربعة أشخاص في الأماكن العمومية باستثناء وسائل النقل، كما يعلق ارتياد دور العبادة طيلة أسبوعين.

ومنذ أن قررت تونس رفع التدابير إثر الموجة الأولى من الوباء ارتفعت وتيرة الإصابات وقفز عدد الوفيات من خمسين إلى أكثر من ألف.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط