ناشطة سعودية موقوفة تبدأ إضرابا عن الطعام

الناشطة الحقوقية السعودية لجين الهذلول. (فرانس برس)

بدأت الناشطة السعودية الموقوفة، لجين الهذلول، إضرابًا جديدًا عن الطعام داخل سجنها للمطالبة بالسماح لها بالتواصل بشكل منتظم مع عائلاتها، وفق ما أعلنت شقيقتها الثلاثاء.

وأصبحت لجين الهذلول الموقوفة منذ 2018 رمزًا للنضال من أجل حقوق النساء في السعودية، وهي بدأت مساء الإثنين إضرابًا عن الطعام، وفق ما أعلنت شقيقتها الصغرى لينا الهذلول.

ماذا كتبت شقيقة لجين الهذلول؟
وكتبت الشقيقة الصغرى للموقوفة السعودية بالإنجليزية على «تويتر» أن لجين أبلغت والديها بأنها «منهكة بسبب تعرُّضها لسوء المعاملة وحرمانها من سماع أصوات عائلتها»، حسب وكالة «فرانس برس». وتابعت: «أبلغتهما بأنها ستبدأ إضرابًا عن الطعام اعتبارًا من مساء أمس (الإثنين) حتى السماح لها بالاتصال بهما بشكل منتظم».

وكتبت شقيقتها الكبرى علياء: «اليوم الإثنين 26 أكتوبر 2020 الساعة 7مساءً بتوقيت الرياض، أعلنت أختي لجين الإضراب عن الطعام بسبب سلب إدارة سجن الجائر حقها بالاتصال بالعائلة». ولم تصدر السلطات السعودية على الفور أي تعليق.

اقرأ أيضًا: لأول مرة سفيرة للسعودية في مملكة النرويج

وفي أغسطس بدأت الهذلول إضرابًا عن الطعام لنحو أسبوع بعدما مُنعت لأشهر من الاتصال بأفراد عائلتها أو مقابلتهم، وفق ما كشفت أسرتها. وأوقفت إضرابها الأول عن الطعام بعدما سُمح لوالديها بزيارتها في السجن، وفق عائلتها.

وأُوقفت الهذلول (31 عامًا) مع نحو عشر ناشطات في مايو 2018، قبل أسابيع قليلة من السماح للنساء بقيادة السيارات في السعودية. وحصل بعضهن على إطلاق سراح مشروط، فيما استمر توقيف الهذلول وأخريات في إطار محاكمات تفتقر للشفافية بتهم تشمل التواصل مع وسائل إعلام أجنبية ودبلوماسيين ومنظمات حقوقية.

اتهام بـ«الخيانة»
وتتّهم وسائل الإعلام التابعة للحكومة الهذلول وغيرها من الناشطات الموقوفات بـ«الخيانة»، في حين تقول أسرتها إنها تعرّضت خلال توقيفها للتحرش الجنسي والتعذيب، لا سيما للصعق بالكهرباء والإيهام بالغرق.

واتهمت الهذلول المستشار السابق للديوان الملكي السعودي سعود القحطاني بأنه هدد باغتصابها وقتلها، وفق أسرتها. ونفت السلطات السعودية بشدة هذه الاتهامات. وسلط توقيف ناشطات حقوقيات في السعودية الضوء على ملف حقوق الإنسان في المملكة التي واجهت أيضًا موجة انتقادات عالمية على خلفية قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول في العام 2018.

وفي أكتوبر الحالي أقر النواب الأوروبيون توصية واسعة النطاق تدعو الاتحاد الأوروبي إلى خفض مستوى تمثيله في قمة مجموعة العشرين المقبلة في الرياض، على خلفية مخاوف من انتهاكات لحقوق الإنسان.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط