خفر السواحل التونسي ينقذ سبعة مهاجرين وينتشل جثتين لامرأة ورضيع

دفن جثة أحد المهاجرين الذين لقوا مصرعهم في غرق مركبهم في مدينة صفاقس في تونس، 15 يونيو 2020. (الإنترنت)

أعلن خفر السواحل التونسي إنقاذ سبعة أشخاص الأحد إثر غرق مركب يقل حوالي ثلاثين مهاجرا من جنسيات أفريقيا جنوب الصحراء وانتشال جثتين، فيما لا تزال عمليات البحث متواصلة عن مفقودين قبالة سواحل ولاية صفاقس.

وقال الناطق الرسمي باسم الحرس الوطني التونسي حسام الدين الجبابلي الأحد «غرق صباح اليوم مركب يقل مهاجرين غير نظاميين قبالة سواحل ولاية صفاقس (وسط) في منطقة اللواتة، وتم انتشال جثتين لامرأة ورضيع، كما تم إنقاذ سبعة أشخاص (خمسة رجال وامرأتان)» كانوا يتجهون إلى السواحل الأوروبية، بحسب «فرانس برس».

البحث عن مفقودين
وأوضح الجبابلي أن التقديرات الأولية تشير إلى وجود حوالي ثلاثين مهاجرا من أفريقيا جنوب الصحراء، وأن عمليات البحث عن مفقودين متواصلة. وتساند القوات البحرية عمليات البحث مع فريق من الدفاع المدني.

ولم يحدد الجبابلي المكان الذي انطلق منه المهاجرون. وتنشط محاولات الهجرة من السواحل التونسية في اتجاه أوروبا عبر «قوارب الموت»، ويتم توقيف مهاجرين بصفة شبه يومية.

والأحد أعلنت وزارة الداخلية في بيان إحباط 32 عملية اجتياز للحدود البحرية خلسة في السواحل الشمالية والشرقية والجنوبية والوسط ليلة السبت - الأحد، وأوقفت 262 شخصا تراوح أعمارهم بين 15 و44 عاما بينهم شخصان من أفريقيا جنوب الصحراء.

الوصول للسواحل الإيطالية
وسجلت تونس خلال ثورة 2011 ارتفاعا كبيرا في عدد المهاجرين غير القانونيين، ثم عرف نسق المحاولات للوصول للسواحل الإيطالية تراجعا ليعود ويرتفع من جديد بدءا من العام 2017 تزامنا مع أزمة اقتصادية واجتماعية.

وتبين إحصاءات وزارة الداخلية التونسية أنه منذ مطلع العام الحالي، وإلى حدود منتصف سبتمبر حاول 8581 شخصا عبور المياه التونسية في اتجاه السواحل الأوروبية بينهم 2104 من جنسيات أجنبية.

في موازاة ذلك، أعلنت مفوضية شؤون اللاجئين في تغريدة على «تويتر» الأحد أن 227 مهاجرًا تمت إعادتهم إلى ليبيا بعد اعتراضهم من قبل خفر السواحل الليبيين ليل السبت-الأحد.

المزيد من بوابة الوسط