السلطات اللبنانية تطالب باعتقال قبطان سفينة روسية ومالكها

سفينة شحن محطمة في مرفأ بيروت جراء الانفجار المروع وتبدو خلفها إهراءات الحبوب المتضررة بشدة، 31 أغسطس 2020. (ا ف ب)

طلبت السلطات اللبنانية من منظمة الشرطة الدولية «الإنتربول» إصدار مذكرتي اعتقال بحق القبطان الروسي ومالك السفينة التي جلبت المادة المتفجرة التي انفجرت في مرفأ بيروت في أغسطس الماضي، الذي أسفر عن مقتل نحو 200 شخص، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام إن النيابة العامة طلبت من «الإنتربول» إصدار أوامر لاعتقال المالك والقبطان دون أن تسميهما.

وكان بوريس بروكوشيف قبطانا للسفينة روسوس عند وصولها إلى بيروت في العام 2013، وذكر أن مالك السفينة هو رجل الأعمال الروسي إيجور جريشوشكين. وذكر مصدر أمني ومصدر قضائي أنهما الشخصان اللذان طلب لبنان بإصدار مذكرتي اعتقال بحقهما اليوم.

وبعد نحو شهرين من الانفجار الذي تسبب أيضا في إصابة الآلاف وأحدث دمارا هائلا في العاصمة اللبنانية، لا تزال هناك تساؤلات حول سبب وكيفية ترك الشحنة في بيروت.

وألقت السلطات باللوم في الانفجار على المخزون الضخم من نترات الأمونيوم، التي تستخدم في صناعة الأسمدة والمتفجرات أيضا، والتي تحولت إلى كتل من اللهب بعد تخزينها في ظروف غير ملائمة في المرفأ لسنوات.

كما وجهت اتهامات للسلطات اللبنانية بالإهمال، حيث اعتقل ما يقرب من 20 شخصا في لبنان بعد الانفجار، بينهم مسؤولون في الموانئ والجمارك.

ورفضت السلطات اللبنانية إجراء تحقيق دولي في الانفجار، الذي أتى على أجزاء من المرفأ، إلا أن محققين فرنسيين وآخرين من مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي يشاركون في التحقيقات.

وطالب خبراء أمميّون في مجال حقوق الإنسان بعد الانفجار بإجراء تحقيق مستقلّ وسريع، معربين عن قلقهم من ثقافة «الإفلات من العقاب» السائدة بلبنان. وحوّل انفجار المرفأ في 4 أغسطس بيروت إلى مدينة منكوبة بعدما تشرّد نحو 300 ألف من سكانها، ممن تدمرت منازلهم أو تضررت.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط