مصر تؤكد موقفها «الراسخ» في دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني

وزير الخارجية المصري سامح شكري (أرشيفية: الإنترنت).

أكّدت مصر، الإثنين، موقفها «الراسخ» في دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وصولا لإقامة دولته المستقلة، وذلك بعد إشادتها باتفاقي التطبيع بين «إسرائيل» وكل من الإمارات والبحرين.

والتقى وزير الخارجية المصري سامح شكري، الإثنين، في القاهرة أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب وعضو اللجنة روحي فتوح، وفق «فرانس برس».

وقال الناطق باسم الخارجية المصرية أحمد حافظ في بيان إنّ شكري «أعاد التأكيد على موقف مصر الراسخ من القضية الفلسطينية ودعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وصولاً لإقامة الدولة الفلسطينية المُستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية».

توحيد الصف الفلسطيني
وأوضح حافظ أن المسؤولين الفلسطينيين أطلعا شكري على «المساعي الجارية لاستعادة اللُحمة وإعادة توحيد الصف الفلسطيني».

يأتي ذلك بعد أيام من اتفاق حركتي فتح وحماس على إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية في غضون ستة أشهر، ستكون الأولى منذ آخر انتخابات جرت قبل نحو 15 عاما.

وأكّد المسؤولان الفلسطينيان محورية الدور المصري في رأب الصدع الفلسطيني وتحقيق المُصالحة المرجوة، بحسب البيان المصريّ. وتحاول الحركتان توحيد موقفهما من تطبيع العلاقات بين إسرائيل ودول خليجية. وكانت الإمارات العربية المتحدة أعلنت في 13 أغسطس المنصرم تطبيع العلاقات مع «إسرائيل» وتبعتها البحرين في 11 سبتمبر.

والإمارات والبحرين أول دولتين خليجيتين تعلنان تطبيع العلاقات مع «إسرائيل»، وسبقتهما في ذلك كل من مصر (1979) والأردن (1994).

وثمنّ الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي حينها هذه الاتفاقات، معتبرا أنها «خطوة مهمة نحو إرساء الاستقرار والسلام في منطقة الشرق الأوسط، وبما يحقق التسوية العادلة والدائمة للقضية الفلسطينية». وأكّد شكري الإثنين «استمرار المساعي المصرية الرامية إلى تقديم كافة أشكال الدعم للقيادة والشعب الفلسطيني الشقيق خلال هذه الظروف الدقيقة».