توقيع اتفاق سلام نهائي بين الخرطوم وحركات متمردة في أكتوبر

توقيع اتفاق السلام في السودان بالأحرف الأولي. (الإنترنت)

أعلن مسؤول سوداني، الأحد، أنه سيتم توقيع اتفاق سلام نهائي بين الخرطوم وعدة حركات متمردة في الثاني من أكتوبر المقبل في جوبا.

ونقلت وكالة الأنباء السودانية «سونا» عن رئيس فريق الوساطة لمفاوضات سلام السودان، ومستشار رئيس جمهورية جنوب السودان للشؤون الأمنية، توت قلواك، أن «التوقيع النهائي لاتفاق السلام بين الأطراف السودانية، سيكون في الثاني من  أكتوبر في العاصمة جوبا»، وفق «فرانس برس».

الأحرف الأولى
وفي 31 أغسطس، وقّع قادة حركات سودانية متمردة ومسؤولون في الحكومة السودانية رسميا بالأحرف الأولى، اتفاق سلام تاريخيا ينهي نزاعات في مناطق عدة، ولا سيما في إقليم دارفور، حيث تسبب القتال منذ 17 عاما في سقوط مئات الآلاف من القتلى.

وتناولت التواقيع على التوالي، النزاع في إقليم دارفور الذي اندلع في 2003 وتسبب في السنوات الأولى بمقتل 300 ألف شخص على الأقل و2.5 مليون نازح، ثم في جنوب كردفان والنيل الأزرق حيث تأثر بالنزاع أكثر من مليون شخص.

الحكومة والجبهة الثورية السودانية توقعان اتفاق السلام بالأحرف الأولى

والحركات الأربع التي وقعت الاتفاق بالأحرف الأولى هي: حركة تحرير السودان/ جناح مني مناوي، وحركة العدل والمساواة، والمجلس الثوري الانتقالي، والحركة الشعبية لتحرير السودان/ جناح مالك عقار.

نص الاتفاق
وينص الاتفاق على ضرورة تفكيك الحركات المسلحة وانضمام مقاتليها إلى الجيش النظامي، الذي سيعاد تنظيمه ليكون ممثلا لجميع مكونات الشعب السوداني.

وتحكم السودان منذ أكثر من سنة، حكومة انتقالية هي ثمرة اتفاق بين العسكريين الذين أطاحوا الرئيس السابق عمر البشير، وقادة الاحتجاج الشعبي ضده الذي تواصل لأشهر بعد سقوطه للمطالبة بحكم مدني، وحُدّدت المرحلة الانتقالية بثلاث سنوات تنتهي بتنظيم انتخابات حرة.

وجعلت الحكومة الانتقالية من السلام أولوية، ولا سيما أن عددا من الحركات المتمردة شارك في الحركة الاحتجاجية.

المزيد من بوابة الوسط