«لا علامة على وجود حياة» بعد 3 أيام من البحث وسط أنقاض مبنى في بيروت

عمال إنقاذ يحفرون في الركام بمبنى بشارع مخايل في بيروت. 3 سبتمبر 2020. (أرشيفية: فرانس برس)

قال عمال الإنقاذ الذين نقبوا وسط أنقاض مبنى متداع في بيروت لليوم الثالث إنه لم يعد هناك أمل في العثور على أحياء بعد أكثر من شهر على الانفجار الهائل في المرفأ.

وحسب وكالة «رويترز»، عمل نحو 50 عاملا ومتطوعا من بينهم فريق متخصص من تشيلي على مدى ثلاثة أيام لتحديد موقع أي شخص حي وسط الركام، بعد أن رصدت أجهزة استشعار يوم الخميس علامات على أنفاس وسخونة.

اقرأ أيضا: بيروت تحبس أنفاسها في انتظار معجزة من تحت الركام

وقال فرانشيسكو ليرماندا، رئيس مجموعة الإنقاذ التطوعية «توبوس تشيلي» في مؤتمر صحفي مساء السبت: «من الناحية الفنية، لا علامة على وجود حياة». وأضاف أن عمال الإنقاذ مشطوا 95% من المبنى.

وأضاف أن علامات الحياة التي رُصدت خلال اليومين الماضيين كانت أنفاس منقذين آخرين كانوا داخل المبنى والتقطتها أجهزة الاستشعار. وذكر أن الجهود ستركز الآن على إزالة الركام والعثور على رفات. وقال ليرمانتا: «لن نتوقف أبدا حتى ولو كانت نسبة الأمل 1%».  وتابع: «لن نتوقف أبدا قبل أن تنتهي المهمة».

وأودى الانفجار الذي وقع بمرفأ بيروت في الرابع من أغسطس بحياة نحو 190 شخصا وأصاب 6000 ودمر أحياء بأكملها. وأقامت السلطات مراسم يوم الجمعة إحياء لذكرى مرور شهر على الانفجار، الذي عصف بمدينة ترزح بالفعل تحت وطأة أزمة اقتصادية طاحنة.

وهيمنت جهود الإنقاذ على وسائل الإعلام المحلية وقنوات التواصل الاجتماعي، حيث كان اللبنانيون في انتظار معجزة، لكنها لم تحدث. ويقع المبنى المتداعي الذي يجري البحث وسط أنقاضه بين حي الجميزة وحي مار ميخائيل، وهما من الأحياء الأشد تضررا من الانفجار وبهما الكثير من المباني القديمة التي انهارت من قوة الهزة.

ويسير العمل ببطء، لأن المبنى يوشك على الانهيار التام، حسبما يقول عمال الإنقاذ. وقال جورج أبو موسى، مدير عمليات الدفاع المدني: «هناك خطر كبير على الفريق... البناية متداعية كثيرا». ويبحث عمال الإنقاذ بين الركام بأيديهم وبالمجاريف، بينما تقوم حفارات آلية ورافعة بإزالة الكتل الثقيلة. وأجري مسح للمبنى المتداعي بأجهزة ليزر بالغة الدقة. 

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط