«فرانس برس»: قتيلان و10 جرحى في لبنان جراء اشتباكات بين أنصار لحزب الله وأبناء عشائر عربية

أنصار لحزب الله يحملون صورة للإمام الراحل الخميني، 10 سبتمبر 2019، (ا ف ب)

قتل شخصان على الأقلّ وأصيب عشرة آخرون بجروح في اشتباكات اندلعت، الخميس، جنوبي بيروت بين مناصرين لحزب الله الشيعي وأبناء عشائر عربية من السنّة، وفق ما أفاد مصدر أمني، واندلعت الاشتباكات في بلدة خلدة الساحلية، بعد أن قام مناصرون لحزب الله بتعليق لافتات وأعلام خاصة بمناسبة عاشوراء على أعمدة الإنارة، وفق المصدر.

وقال المصدر: «اندلع الخلاف على خلفية تعليق رايات عاشوراء على عواميد كهرباء وبدأ بكباشٍ بالأيدي، ما لبث أن تطوّر إلى إطلاق نار كثيف من الجهتين»، مضيفًا: أنّ الاشتباكات أسفرت عن «مقتل شخصين وجرح عشرة».

ويحيي الشيعة ذكرى عاشوراء على مدى عشرة أيام في خيم عزاء ضخمة في المناطق ذات الغالبية الشيعية في لبنان، كما تنظّم مسيرات ضخمة في اليومين التاسع والعاشر، وهذا العام حضّ الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله أتباعه على تعليق إقامة المراسم بسبب تفشّي فيروس «كورونا المستجد»، وطلب منهم إحياء الذكرى عوضًا عن ذلك بتعليق الأعلام السوداء خارج منازلهم ومحلاتهم.

لكنّ تعليق الأعلام في شوارع خلدة أثار غضب سكّان من السنّة، وقال الجيش اللبناني في بيان على «تويتر» إنّه نشر قواته في المنطقة وطوّق الاشتباك واعتقل أربعة مشتبه بهم، مضيفًا: أن «الجيش دفع بتعزيزات إضافية إلى منطقة خلدة لضبط الوضع وإعادة الهدوء إلى المنطقة، ويسيّر دوريات ويعمل على ملاحقة مفتعلي الإشكال لتوقيفهم»، وغالبا ما يتصاعد التوتر بين السنّة والشيعة في لبنان، البلد الغارق في أزمة سياسية واقتصادية منذ العام الماضي.

وفاقم من تدهور الأوضاع في البلاد انتشار فيروس «كورونا» وانفجار هائل وقع في مرفأ بيروت مطلع أغسطس ودمّر مناطق واسعة من العاصمة.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط