البحرين لبومبيو: دولة فلسطينية مستقلة مقابل تطبيع العلاقات مع إسرائيل

وزير الخارجية الأميركي برفقة ولي عهد البحرين في المنامة، 26 أغسطس 2020. (أ ف ب)

أكّد العاهل البحريني، الملك حمد بن عيسى آل خليفة، لوزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في المنامة، الأربعاء، التزام بلاده بمبادرة السلام العربية التي تنصّ على قيام دولة فلسطينية مستقلة مقابل تطبيع العلاقات.

ويشكّل الموقف البحريني رفضا ضمنيا لتطبيع العلاقات مع إسرائيل في وقت قريب، لكن الملك أشاد في الوقت نفسه بجهود الولايات المتحدة من أجل إحلال السلام في المنطقة ومواجهة «التدخلات الإيرانية»، حسب «فرانس برس».

وتندرج الجولة التي يقوم بها بومبيو في عدد من دول الشرق الأوسط في خانة تشجيع دول عربية على تطبيع علاقاتها مع إسرائيل، بعد الاتفاق التاريخي في هذا الإطار بين الدولة العبرية والإمارات العربية المتحدة.

حل الدولتين
ونقلت وكالة الأنباء البحرينية عن الملك تشديده خلال الاجتماع على «أهمية تكثيف الجهود لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وفقًا لحل الدولتين الذي يحقق السلام العادل والشامل والمؤدي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية».

وكانت البحرين التي استقبلت العام الماضي صحفيين إسرائيليين في إطار اجتماع لإعلان الجانب الاقتصادي من خطة السلام الأميركية لحل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، أول دولة خليجية ترحب بالاتفاق بين الإمارات وإسرائيل. ورشّحها خبراء لأن تكون الدولة التالية التي تخطو في اتجاه تطبيع علاقاتها مع إسرائيل بعد الإمارات التي يزورها بومبيو الأربعاء كذلك.

السودان يستبعد تطبيع علاقاته مع إسرائيل قبل انتخابات 2022
«التعاون الإسلامي»: لا تطبيع للعلاقات إلا بعد إنهاء الاحتلال الإسرائيلي

لكن يستبعد أن تقدم البحرين، وهي حليف وثيق للسعودية ومقرّ للأسطول الخامس الأميركي، علاقات مع إسرائيل من دون مباركة الرياض الرافضة للتطبيع قبل التوصل إلى حلّ للدولة الفلسطينية، وزار بومبيو السودان قبل البحرين.

وأبلغته الحكومة السودانية أنها «لا تملك تفويضا» لاتخاذ قرار في شأن التطبيع مع إسرائيل، كونها حكومة تدير مرحلة انتقالية يفترض أن تنتهي في العام 2022 بانتخابات تنتج عنها حكومة يمكن أن تنظر في الموضوع.

مواجهة النفوذ الإيراني
وقال بومبيو في تغريدة على حسابه على «تويتر» إنه ناقش مع ملك البحرين وولي العهد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة «أهمية بناء السلام والاستقرار الإقليميين، بما في ذلك أهمية وحدة الخليج ومواجهة النفوذ الإيراني المسيء في المنطقة».

ونقلت وكالة أنباء البحرين الرسمية عن الملك إشادته بـ«الدور المحوري الذي تضطلع به الإدارة الأميركية وجهودها الدؤوبة لدفع عملية السلام وإحلال الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، ومواجهة التدخلات الإيرانية في شؤون المنطقة»، مؤكدًا «دعم مملكة البحرين ومساندتها هذه الجهود».

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط