الأمير تركي الفيصل: السعودية تتوقع مقابلا أكبر من إسرائيل

رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق، الأمير تركي الفيصل. (الإنترنت)

أكد رئيس الاستخبارات العامة السعودية الأسبق الأمير تركي الفيصل، الجمعة، أن الثمن الذي تقبله المملكة من أجل تطبيع العلاقات مع دولة الاحتلال الإسرائيلي هو «إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة عاصمتها القدس».

وكتب الفيصل في جريدة «الشرق الأوسط» السعودية: «إذا كانت أي دولة عربية يناهزها اللحاق بدولة الإمارات العربية المتحدة، فيجب أن تأخذ الثمن في المقابل، ولا بد أن يكون ثمنًا غاليًّا».

وأضاف: «وضعت المملكة العربية السعودية ثمن إتمام السلام بين إسرائيل والعرب، هو قيام دولة فلسطينية ذات سيادة وعاصمتها القدس، بِناء على مبادرة المرحوم الملك عبد الله بن عبد العزيز».

وعبر رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق عن «تفهمه لقرار الإمارات»، مشيرًا إلى أنها «فرضت شرطًا مهمًّا وهو تعليق خطط إسرائيل ضم المستوطنات».

وأثار الاتفاق تكهنات بأن تحذو دول خليجية أخرى، تدعمها الولايات المتحدة، حذو الإمارات. لكن الأمير تركي الفيصل قال: «إن السعودية تتوقع مقابلاً أكبر من إسرائيل».

والإمارات هي ثالث بلد عربي يقيم علاقات كاملة مع دولة الاحتلال الإسرائيلي على مدى أكثر من 70 عامًا، وبموجب الاتفاق الذي جرى بوساطة أميركية علّقت دولة الاحتلال خطط ضم مستوطنات في الضفة الغربية المحتلة التي يريدها الفلسطينيون كجزء من دولتهم المستقبلية.

ورأت وكالة «رويترز» أن ما كتبه الفيصل هو «رد فيما يبدو على ما عبَّر عنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء الماضي من توقع انضمام السعودية لاتفاق تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل والإمارات، الذي أعلنه البلدان الأسبوع الماضي».

واقترحت جامعة الدول العربية في 2002 تطبيع العلاقات مع دولة الاحتلال الإسرائيلي مقابل انسحابها من كافة الأراضي الفلسطينية التي تشمل الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية التي احتلتها في حرب 1967، وإقامة دولة فلسطينية على هذه الأراضي.
 
وفي أول رد فعل سعودي رسمي على الاتفاق الإسرائيلي - الإماراتي قال وزير الخارجية فيصل بن فرحان، يوم الأربعاء، إن المملكة تظل «ملتزمة بمبادرة السلام العربية».

المزيد من بوابة الوسط