مستشفيات بيروت تمتلئ بمصابي «كورونا».. ووزير الصحة يوصي بإقفال البلاد أسبوعين

ممرضات من مستشفى سان جورج أثناء تنظيف إحدى الغرف التي تضررت بانفجار مرفأ بيروت، 13 أغسطس 2020 (فرانس برس)

حذر وزير الصحة اللبناني حمد حسن، اليوم الإثنين، من أن معظم مستشفيات بيروت امتلأت بمرضى فيروس «كورونا المستجد»، الذي ارتفعت الإصابات به بشكل قياسي بعد انفجار المرفأ قبل نحو أسبوعين.

وقال حسن في مؤتمر صحفي: «أعتقد أن القدرة الاستيعابية للمستشفيات الحكومية والخاصة في العاصمة خصوصًا باتت في مكان صعب من حيث استقبال حالات مصابة بكورونا إن كان من ناحية أسرَّة العناية الفائقة أو أجهزة التنفس أو المرضى».

وحذر في تصريحاته، التي نقلتها وكالة «فرانس برس»، من أن بلاده وصلت «إلى شفير الهاوية»، مشيرًا إلى توصيته بإقفال البلاد لمدة أسبوعين كاملين، مع الحفاظ على خصوصية المناطق المتضررة جراء انفجار مرفأ بيروت، حيث تنشط منظمات الإغاثة.

ولفت الوزير إلى أن هناك إصابات تعاني عوارض في أكثر من منطقة، إلا أنه لم يتأمن لها أسرَّة حتى الآن.

معدلات إصابة قياسية
وسجل لبنان خلال الأسبوعين الماضيين معدلات قياسية في عدد الإصابات آخرها أمس الأحد، إذ أعلنت وزارة الصحة 439 إصابة. وارتفع إجمالي عدد المصابين إلى 8881 بينهم 103 وفيات.

وأعلنت السلطات نهاية الشهر الماضي إغلاقًا موقتًا على مرحلتين بعد ارتفاع أعداد الإصابات. وكان يُفترض أن تبدأ المرحلة الثانية من الإغلاق العام، الخميس الماضي، قبل أن يتم إلغاؤها مع الانفجار الذي ضرب مرفأ بيروت، وتسبّب بمقتل 177 شخصًا، وإصابة أكثر من 6500 آخرين.

وضاعف الانفجار وعدد الضحايا الكبير الذي خلفه الضغوط على المستشفيات والطواقم الطبية المنهكة أساسًا جراء الأزمة الاقتصادية في البلاد وتفشي الفيروس.

وأمس، أعلنت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) ارتفاع حصيلة المتوفين في صفوف اللاجئين الفلسطينيين في لبنان جراء فيروس «كورونا» إلى ثمانية منذ فبراير الماضي.

المزيد من بوابة الوسط