فرنسا تفتح تحقيقا إثر إصابة 21 فرنسياً على الأقل بانفجار بيروت

جانب من الدمار الذي خلفه الانفجار الضخم في مرفأ بيروت، 4 أغسطس 2020. (أ ف ب)

أعلنت نيابة باريس الأربعاء أنها فتحت تحقيقا في التسبب بـ«جروح غير متعمدة» بعد الانفجار الضخم الذي وقع في مرفأ بيروت الثلاثاء وخلف بحسب آخر حصيلة 113 قتيلا وآلاف الجرحى بينهم 21 فرنسيا.

وقالت النيابة في بيان إن «إحصاء أوليا سمح بتحديد هويات 21 شخصا فرنسيي الجنسية أصيبوا في الانفجار. وانطلاقا من الاختصاص الذي يشمل وقائع حصلت في الخارج، فإن دائرة الحوادث الجماعية في نيابة باريس تفتح اليوم تحقيقا في التسبب بجروح غير متعمدة».

يزور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الخميس، لبنان للقاء «كافة الفرقاء السياسيين»، بعد الانفجار الذي هز العاصمة بيروت، وأسفر عن مقتل أكثر من مئة شخص، كما أعلنت الرئاسة الفرنسية لوكالة «فرانس برس».

ويلتقي ماكرون نظيره اللبناني ميشال عون، ورئيس الوزراء حسان دياب، في وقت أعربت فيه فرنسا عن تضامنها مع لبنان وأرسلت معدات وأفرادًا لمساعدة السلطات اللبنانية، وفق ما أكد الإليزيه.

من جانبه أعلن «الصليب الأحمر» اللبناني، اليوم الأربعاء، أن الانفجار الضخم في مرفأ بيروت الذي ألحق أضرارًا كبرى بالأحياء المجاورة في المدينة أسفر عن مقتل أكثر من 100 شخص وإصابة أكثر من أربعة آلاف بجروح.

وذكر «الصليب الأحمر» في بيان نقلته وكالة «فرانس برس»: «حتى الآن أُصيب أكثر من أربعة آلاف شخص وقُتل أكثر من 100 شخص»، مشيرًا إلى أن فرقه لا تزال تقوم بعمليات البحث والإنقاذ في المناطق المحيطة بموقع الانفجار.

وأُعلِنت العاصمة اللبنانية مدينة «منكوبة» وتلتزم الحداد اليوم على ضحايا الانفجار الذي قال المعهد الأميركي للجيوفيزياء إن أجهزة الاستشعار الخاصة به سجلته على أنه زلزال بقوة 3.3 درجة على مقياس ريختر. وتوالت ردود الفعل من مختلف أنحاء العالم للتضامن مع لبنان وعرض المساعدات إثر الانفجار.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط