الحكومة اللبنانية تقرّ حالة الطوارئ في مدينة بيروت لمدة أسبوعين

اجتماع للحكومة اللبنانية بالقصر الرئاسي في بعبدا، بيروت، 30 أبريل 2020 (أ ف ب)

أقرت الحكومة اللبنانية، الأربعاء، حالة الطوارئ في مدينة بيروت لمدة أسبوعين، غداة الانفجار الضخم الذي ضرب المرفأ وأصاب أكثر من أربعة آلاف شخص وأودى بحياة مئة آخرين على الأقل.

وقالت وزيرة الإعلام منال عبدالصمد خلال تلاوة مقررات مجلس الوزراء إثر اجتماع استثنائي «تتولى السلطة العسكرية العليا فوراً صلاحية المحافظة على الأمن وتوضع تحت تصرفها جميع القوى المسلحة» لمدة أسبوعين.

كما طلبت الحكومة اللبنانية الأربعاء فرض «الإقامة الجبرية» على كل المعنيين بملف نترات الأمونيوم الذي تسببت كميات كبيرة منه مخزّنة في مرفأ بيروت، بالانفجار الذي أوقع 100 قتيل وأكثر من أربعة آلاف جريح.

وقالت وزيرة الإعلام منال عبدالصمد  «يطلب من السلطة العسكرية العليا فرض الإقامة الجبرية على كل من أدار شؤون تخزين مادة الأمونيوم وحراستها وفحّص ملفاتها، أياً كان» منذ وصولها إلى بيروت العام 2014 حتى تاريخ الانفجار.

قتل 113 شخصاً على الأقل في الانفجار الضخم الذي وقع الثلاثاء في مرفأ بيروت محدثاً دماراً هائلاً، وفق ما أعلن وزير الصحة اللبناني حمد حسن الأربعاء.

وأسفر الانفجار أيضاً عن إصابة أكثر من أربعة آلاف شخص بجروح، بحسب ما قال حسن لصحفيين، مشيراً إلى وجود عشرات المفقودين.

من جانبه أعلن «الصليب الأحمر» اللبناني، اليوم الأربعاء، أن الانفجار الضخم في مرفأ بيروت الذي ألحق أضرارًا كبرى بالأحياء المجاورة في المدينة أسفر عن مقتل أكثر من 100 شخص وإصابة أكثر من أربعة آلاف بجروح.

وذكر «الصليب الأحمر» في بيان نقلته وكالة «فرانس برس»: «حتى الآن أُصيب أكثر من أربعة آلاف شخص وقُتل أكثر من 100 شخص»، مشيرًا إلى أن فرقه لا تزال تقوم بعمليات البحث والإنقاذ في المناطق المحيطة بموقع الانفجار.

وأُعلِنت العاصمة اللبنانية مدينة «منكوبة» وتلتزم الحداد اليوم على ضحايا الانفجار الذي قال المعهد الأميركي للجيوفيزياء إن أجهزة الاستشعار الخاصة به سجلته على أنه زلزال بقوة 3.3 درجة على مقياس ريختر. وتوالت ردود الفعل من مختلف أنحاء العالم للتضامن مع لبنان وعرض المساعدات إثر الانفجار.

المزيد من بوابة الوسط