إرجاء إطلاق مسبار الإمارات إلى المريخ مرة ثانية

المسبار «برسيفيرنس» المتوقع هبوطه على المريخ خلال العام المقبل، 5 مارس 2020 (أ ف ب)

أرجأت الإمارات للمرة الثانية، اليوم الأربعاء إطلاق مسبار «الأمل» للمريخ إلى موعد جديد لم يعلن عنه، في مهمة عربية غير مسبوقة لاستكشاف الكوكب الأحمر، وذلك بسبب الأحوال الجوية.

وكان من المقرّر أن يقلع المسبار الآلي من مركز تانيغاشيما الفضائي الياباني باستخدام منصّة ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة في 15 يوليو الساعة 00,51 بتوقيت الإمارات (14 يوليو الساعة 20.51 ت غ)، لكن سوء الأحوال الجوية دفع إلى تأجيل الإطلاق حتى الجمعة 17 يوليو الساعة 00,43 بتوقيت الإمارات، وعادت وكالة الإمارات للفضاء لتعلن اليوم عبر «تويتر» تأجيل الإطلاق مرة جديدة، وفق وكالة «فرانس برس».

وقالت الوكالة في تغريدة عبر «تويتر» «بعد اجتماعات مكثفة، ونظراً لاستمرار اضطراب وعدم استقرار الأحوال الجوية في جزيرة تانيغاشيما مركز إطلاق الصاروخ الذي يحمل مسبار الأمل، تقرر تأجيل إطلاق المسبار، أول مهمة عربية لاستكشاف المريخ، من تاريخ 17 يوليو 2020 إلى موعد جديد في يوليو الجاري».

وبحسب البيان فإنه سيتم الإعلان عن الموعد الجديد خلال الـ24 ساعة المقبلة. وهناك نافذة إطلاق للمسبار حتى 13 أغسطس بحسب المتغيّرات، بما في ذلك الطقس.

وسيستغرق المسبار سبعة أشهر للسفر لمسافة 493 مليون كيلو متر إلى المريخ، ليبلغ هدفه تزامناً مع احتفال الإمارات بمرور 50 عاماً على قيام الدولة الموحّدة. وسيقوم بالدوران حول الكوكب لسنة مريخية كاملة أي 687 يوماً.

ومن المتوقّع أن ينفصل المسبار عن صاروخ الإطلاق بعد نحو ساعة.

وفي حين أنّ هدف المهمة تقديم صورة شاملة عن ديناميكيات الطقس في أجواء الكوكب وتمهيد الطريق لتحقيق اختراقات علمية، فإن المسبار جزء لهدف أكبر هو بناء مستوطنة بشرية على المرّيخ خلال الـ100 عام المقبلة.

ووحدها الولايات المتحدة والهند والاتحاد السوفياتي السابق ووكالة الفضاء الأوروبية نجحت في إرسال بعثات إلى مدار الكوكب الأحمر، في حين تستعدّ الصين لإطلاق أول مركبة فضائية للمريخ في وقت لاحق من هذا الشهر.