بريطانيا تستعيد طقوس ما قبل العزل بعد ثلاثة أشهر من الإغلاق

نادلة تقدم الخدمة للأمير ويليام في شرق إنجلترا، 3 يوليو 2020 . (أ ف ب)

بعد ثلاثة أشهر من الإغلاق، استأنفت صالونات الحلاقة والفنادق نشاطها، السبت، في إنجلترا في مرحلة جديدة كبرى من تخفيف تدابير العزل وسط مخاوف من تسجيل إصابات جديدة بفيروس «كورونا المستجد».

والمملكة المتحدة التي فرضت تدابير العزل بشكل متأخر، لا تزال متأخرة مقارنة بالدول الأوروبية المجاورة لها في الخروج من العزل، وفق «فرانس برس».

وأودى الفيروس الذي لا يزال بعيدًا عن السيطرة في المملكة المتحدة، بـ44 ألف شخص في البلد، في حصيلة هي الأعلى في أوروبا. وقد تفشى مجددًا في ليستر؛ ما دفع السلطات إلى فرض عزل من جديد على منطقة تعد 600 ألف نسمة.

المتاحف تفتح أبوابها
لكن على صعيد إنجلترا، تُعيد الفنادق وصالونات تصفيف الشعر ودور السينما والمتاحف فتح أبوابها السبت، الأمر الذي اعتبرته المقاطعات البريطانية الأخرى سريعًا جدًّا. وفضلت اسكتلندا وويلز وأيرلندا الشمالية اعتماد جدول خاص بها لرفع تدابير العزل.

وقد تستقطب إعادة فتح الحانات في نهاية الأسبوع 6.5 مليون شخص، بحسب مركز الاقتصاد وبحوث الأعمال (سي آي بي آر). لكن بحلول نهاية العام، تخشى الرابطة البريطانية للبيرة والحانات إغلاق 40% من الحانات، بحيث تكون 18 ألف مؤسسة غير قادرة على النهوض.

مهرجون مخمورون
وخلال زيارته حانة في غرب لندن، رحب وزير المال ريشي سوناك، صباح السبت، بـ«النبأ السار» بشأن إعادة فتح الملاهي مذكرًا بأنها تشكل «عنصرًا حيويًّا» في الاقتصاد البريطاني وتشمل قرابة «نصف مليون شخص». وفي مقابلة مع جريدة «تايمز»، شجّع الوزير البريطانيين على «تناول الطعام في المطاعم» من أجل دعم الوظائف.

إلا أن النشاط يستأنف في ظل خشية من المخاطر الصحية التي قد يتسبب بها تدفق الناس إلى الحانات. وفي بيان مشترك، دعا ممثلو الفنادق والحانات والشرطة الزبائن إلى التصرف بطريقة «مسؤولة» لمساعدة أصحاب المؤسسات «في إعادة الفتح بأفضل طريقة ممكنة».

 يوم رأس السنة
وترتقب الشرطة أن تكون الحركة كبيرة على غرار النشاط يوم رأس السنة، وفق ما أعلن المسؤول في الشرطة تيم كلاركي.

في المقابل، تخشى المستشفيات، التي بالكاد تعمل بعد بلوغ الوباء ذروته، ضغوطًا متزايدة. وصرح براين بوث المسؤول في اتحاد شرطة ويست يوركشاير، «قبل وباء كوفيد-19، كانت أقسام الطوارئ تشبه أحيانًا أيام الجمعة والسبت، سيركًا ممتلئًا بمهرجين». وأضاف: «لا نريد أن يبدأ ذلك مجددًا».