وزيرة الخارجية السودانية: رفع اسم البلاد من لائحة الإرهاب الأميركية بات وشيكا

وزيرة الخارجية السودانية اسماء عبدالله، 23 يونيو 2020. (أ ف ب)

أكدت وزيرة الخارجية السودانية أسماء محمد عبد الله الثلاثاء أن رفع اسم السودان من على اللائحة الأميركية للدول الراعية للارهاب بات وشيكا اذ يجري حاليا وضع اللمسات الأخيرة لاتفاق حول تسوية آخر ملف عالق بين البلدين.

وقالت الوزيرة في مقابلة  إنه يجري «هذه الأيام وضع اللمسات الأخيرة في ملف تسوية تعويضات ضحايا تفجيري السفارتين» الأميركيتين في كينيا وتنزانيا عام 1998»، وفق «فرانس برس».

الأمم المتحدة تدعو إلى رفع العقوبات عن السودان لتجنيبه كارثة إنسانية

وكانت واشنطن اتهت الخرطوم بالضلوع في هذين التفجيرين. وأضافت أن «السودان يكون بذلك أوفى بكل متطلبات رفع اسمه من قائمة (الولايات المتحدة) للدول الراعية للارهاب». وتابعت «نتوقع من الادارة الأميركية اتخاذ مسار سريع لتكملة الاجراءات التشريعية وإتمام رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب في اقرب وقت ممكن».

وكشفت أن هناك «وفداً (من الحكومة السودانية) الآن في واشنطن يتفاوض مع محامي الضحايا والمسؤولين في وزارة الخارجية». وأشارت في هذا السياق إلى خطوة سابقة مماثلة هي «اكتمال التسوية مع ضحايا المدمرة كول». ووقعت الحكومة السودانية مطلع أبريل الماضي اتفاق تسوية مع اسر ضحايا المدمرة الأميركية يو اس اس كول التي تم تفجيرها قبالة ميناء عدن عام 2000 ما أسفر عن مقتل 17 من بحارتها.

ومنذ العام 1993 تدرج واشنطن الخرطوم على قائمتها للدول الراعية للارهاب «بسبب علاقتها بتنظيمات إرهابية» بينها تنظيم القاعدة الذي اقام زعيمه السابق أسامة بن لادن في السودان في الفترة الممتدة بين عامي 1992 و1996 . وفي العام 1998 طردت السفير السوداني لديها وخفضت التمثيل الى قائم بالاعمال.

السودان يصادر حسابا للبشير ويغلق 5 مكاتب صرافة مولت نظامه

ومنذ إطاحة الرئيس السابق عمر البشير في أبريل 2019، تسعى السلطات الجديدة الى تطبيع العلاقات مع واشنطن والى رفع اسم السودان من على القائمة الأميركية للدول الداعمة للارهاب التي تمنع البلاد من الاستفادة من أي مساعدات يقدمها البنك الدولي وصندوق النقد الدولي.

وفي ديسمبر الماضي، ابان زيارة عبد الله حمدوك رئيس الوزراء السوداني لواشنطن، اعلن رفع التمثيل الدبلوماسي بين البلدين لمرتبة السفراء. ويؤكد المسؤولون السودانيون أن التردي الاقتصادي في البلاد سببه بقاء السودان على «قائمة الدول الراعية للإرهاب» وما يستتبع ذلك من عقوبات وقيود مفروضة عليه.

ووافقت الحكومة الأميركية في مايو على ترشيح نور الدين ساتي سفيرا لديها ليصبح بذلك أول سفير للسودان في الولايات المتحدة منذ 23 عاما.

المزيد من بوابة الوسط