«التحرير الفلسطنية» تحذر من «تصفية» القضية إذا نفذت إسرائيل خطة الضم

راعٍ فلسطيني يقف وسط قطيع ماعز في قرية بيت دجن في منطقة غور الأردن الاستراتيجية، 18يونيو 2020. (أ ف ب)

أكد مسؤول فلسطيني، الأحد، أن إسرائيل تريد «تصفية» القضية الفلسطينية في حال أقدمت على تنفيذ مخطط ضم مساحات واسعة من الضفة الغربية الذي أعلنته، وأنها بهذه الخطوة كمن «يطلق رصاصة الرحمة على الشرعية الدولية».

وشدد عضو اللجنة المركزية لمنظمة التحرير وأمين سر حركة «فتح» اللواء جبريل الرجوب، خلال مؤتمر صحفي في مدينة رام الله، على أن الحركة تتصرف على أن «الضم آتٍ ونتانياهو ذاهب نحو الضم». وأضاف: «لا نفكر سياسيًّا ولا نفهم سياسيًّا، إذا أعلن الضم سنكون في الميدان»، بحسب «فرانس برس».

وزيرة إسرائيلية: ليس هناك اتفاق بعد مع أميركا على ضم أراضٍ بالضفة

وأكد عضو اللجنة المركزية التمسك «بالشرعية الدولية، ونحن نرى أن الذهاب إلى مربع الدم في هذه المرحلة لا يخدم قضيتنا، لأننا نرى أن صراعنا يجري في فضاء وطني وإقليمي ودولي».

لكنه أضاف: «عندما نصل إلى هذه المرحلة سنتصرف على أساس أن نتانياهو أطلق رصاص الرحمة على الشرعية الدولية والاتفاقات الموقعة بيننا وبينه، وبينه وبين العرب إذا كانت فلسطين قضية مركزية للعرب».

وبحسب الرجوب فإن تنفيذ إسرائيل مخطط الضم يعني أيضًا «إطلاق رصاصة الرحمة على إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة».

ويتخوف الفلسطينيون من تنفيذ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مخطط ضم المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة ومنطقة غور الأردن الاستراتيجية التي تشكل ثلث مساحة الضفة الغربية. ومن المتوقع أن تقوم إسرائيل بتنفيذ عملية الضم بدءًا من الأول من يوليو المقبل.

واحتلت إسرائيل الضفة الغربية حيث يعيش نحو 450 ألف إسرائيلي في مستوطنات بنيت على أراضي الفلسطينيين البالغ تعدادهم نحو 2.7 مليون فلسطيني، في العام 1967.

سفير الإمارات بواشنطن: لا تطبيع مع إسرائيل في حال ضمت مناطق من الضفة الغربية

وقال الرجوب: «من غير المسموح أن يقول أحد إن نتانياهو منتخب، هتلر كان منتخبًا وموسوليني كان منتخبًا، راجعوا التاريخ». وأضاف: «إذا ذهب إلى الضم لن نرفع الراية البيضاء، ولن نموت وحدنا ولن نعاني وحدنا». ووصف الرجوب تحركات المستوطنين بـ«البلطجة»، وقال: «لن نسمح لبلطجة المستوطنين ورموز الاحتلال بأن تستمر».

ودعت منظمة التحرير الفلسطينية، وكذلك حركة فتح التي تقود السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية إلى مهرجان مركزي رفضًا لمخطط الضم، الإثنين، في مدينة أريحا. وأشار أمين سر حركة فتح إلى أن المهرجان سيكون رسالة لأهل غور الأردن لنقول لهم إننا «سنوفر كل شروط صمودهم».

وحذر الأردن الذي وقَّع معاهدة سلام مع إسرائيل من تنفيذ المخطط الإسرائيلي، ويلقى المخطط انتقادات أعضاء الاتحاد الأوروبي البارزين.

المزيد من بوابة الوسط