سقوط صواريخ قرب مطار بغداد دون خسائر

مروحية تحلق فوق جنديين أميركيين في الموصل شمال العراق، 22 فبراير 2017. (أ ف ب)

أعلنت قوات الأمن العراقية، صباح الثلاثاء، عن سقوط ثلاثة صواريخ خلال الليل قرب مطار بغداد دون التسبب بأي أضرار، في رابع هجوم من نوعه في غضون نحو أسبوع.

وأفاد بيان للجيش العراقي بـ«سقوط ثلاثة صواريخ نوع كاتيوشا، بعد منتصف ليلة أمس الإثنين، في محيط مطار بغداد الدولي دون خسائر تذكر»، لافتًا إلى أن الجهات التي نفذت الهجوم استخدمت قواعد خشبية لإطلاق الصواريخ من حي المكاسب (جنوب غرب بغداد)، موضحًا أن قوات الأمن عثرت على القواعد الخشبية «ووجدت فيها صواريخ متبقية تم إبطالها»، حسب وكالة «فرانس برس».

اقرأ أيضا هجوم صاروخي يستهدف قاعدة بالعراق تضم قوات من التحالف بقيادة واشنطن

ويأتي الهجوم الأخير بعد سلسلة حوادث مشابهة، بما فيها هجوم صاروخي في 13 يونيو، استهدف قاعدة شمال بغداد تتمركز فيها قوات تابعة للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة. وفي الثامن من يونيو، ضرب صاروخان أراضي مجمع مطار بغداد، بينما سقط صاروخ غير موجه قرب مقر السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء.

ونادرًا ما تتبنى أي جهة هذا النوع من الهجمات، لكن واشنطن تحمل الفصائل العراقية المسلحة الموالية لإيران مسؤوليتها. ومنذ أواخر العام 2019، استهدف أكثر من 30 صاروخًا منشآت عراقية تستضيف دبلوماسيين أو جنودا أجانب.

مقتل سليماني وتبعاته
وبلغ التوتر ذروته في يناير الماضي، عندما قتلت الولايات المتحدة الجنرال الإيراني، قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة «الحشد الشعبي» العراقي أبومهدي المهندس، بغارة نفّذتها طائرة مسيّرة في بغداد.

وكرد على العملية، صوت النواب الشيعة في البرلمان العراقي على إنهاء وجود القوات الأجنبية في البلاد، بينما هددت واشنطن بفرض عقوبات مشددة على بغداد.، وفي أواخر مارس، تراجعت حدة السجال بينما تباطأت وتيرة الهجمات الصاروخية بشكل كبير، لكنها تسارعت مجددا الأسبوع الماضي، وسط استعداد الولايات المتحدة والعراق لعقد محادثات ثنائية.

وتهدف المحادثات التي انطلقت في 11 يونيو إلى وضع إطار عمل لتواجد القوات الأميركية في البلاد وتعزيز العلاقات الاقتصادية والثقافية.

وكجزء من الحوار «الاستراتيجي» بين البلدين، تعهدت واشنطن بمواصلة خفض عديد جنودها في البلاد، والذين بلغ عددهم نحو 5200 العام الماضي. في الأثناء، تعهد العراق بأن يحمي على أراضيه العسكريين المنضوين في التحالف الذي تقوده واشنطن ضد تنظيم «داعش».