وزيرة إسرائيلية: ليس هناك اتفاق بعد مع أميركا على ضم أراض بالضفة

جانب من بناء مستوطنات في الضفة. (الإنترنت)

 قالت وزيرة بالحكومة الإسرائيلية، اليوم الخميس، إن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ما زال يتعين عليه حل خلافات مع الولايات المتحدة ومع حليفه الرئيسي في الائتلاف الحاكم بشأن تعهده بضم أراض في الضفة الغربية.

 ووفق «رويترز»، فقد أشارت تصريحات وزيرة شؤون المستوطنات تسيبي هوتوفلي إلى صعوبات قد يواجهها نتانياهو في تنفيذ هذه الخطوة في الأراضي المحتلة قريبا. ومن المقرر أن تبدأ رسميا مناقشة الحكومة للأمر في الأول من يوليو.

وقال نتانياهو، تمشيا مع خطة سلام أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في يناير الماضي، إنه يعتزم مد السيادة الإسرائيلية على المستوطنات اليهودية في غور الأردن بالضفة الغربية. ودعا الفلسطينيون إلى فرض عقوبات دولية على إسرائيل، وأبدت دول عربية وأوروبية قلقها من أخذ خطوات أحادية الجانب تتعلق بالأراضي من شأنها تهديد حل الدولتين للصراع المستمر منذ عقود.

وقالت هوتوفلي لراديو جيش الاحتلال الإسرائيلي: «هناك خلافات بيننا وبين الأميركيين على هذا الأمر وبيننا وبين شريكنا الرئيسي في حكومة الوحدة الوطنية وهو حزب أزرق أبيض»، مشيرة إلى حزب تيار الوسط الذي يتزعمه وزير الدفاع بيني جانتس الذي دعا إلى حوار دولي موسع حول المسألة.

وقال سفين كون فون بورجسدورف الذي يرأس وفد الاتحاد الأوروبي للأراضي الفلسطينية إن الضم «لو حدث، ستكون له عواقب على العلاقات بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي». ولم يوضح ما هي هذه العواقب خلال زيارة مع دبلوماسيين آخرين لمنطقة في الضفة الغربية تعهدت إسرائيل بمد سيادتها عليها.

ورفض الفلسطينيون خطة ترامب التي تتضمن إقامة دولة للفلسطينيين ولكن مع إبقاء إسرائيل على جميع المستوطنات التي بنتها على أراض احتلتها في حرب العام 1967. وتقوم لجنة من مسؤولين أميركيين وإسرائيليين بترسيم حدود الأراضي بالضفة الغربية وفقا لخطة ترامب.

وقالت هوتوفلي: «ليس هناك بعد خريطة متفق عليها لهذا الأمر. يتعين أن توافق عليها أطراف من الحكومة الإسرائيلية والجانب الأميركي». وقال مسؤول أميركي إن تفشي جائحة فيروس «كورونا» يصعب اجتماع جميع أفراد لجنة الترسيم. وأغلب الدول تعتبر بناء المستوطنات الإسرائيلية على الأراضي المحتلة غير مشروع. وتعارض إسرائيل ذلك.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط