للمرة الرابعة.. السلطة الفلسطينية تمدد حالة الطوارئ لمواجهة «كوفيد-19»

متظاهر فلسطيني في نابلس بالضفة الغربية المحتلة يضع كمامة للوقاية من فيروس «كورونا»، يونيو 2020. (أ ف ب)

أعلنت السلطة الفلسطينية، الأربعاء، تمديد حالة الطوارئ السارية في الأراضي الفلسطينية شهرا إضافيا للحدّ من تفشّي فيروس «كورونا المستجد»، وذلك للمرة الرابعة.

وأصدر الرئيس محمود عباس مرسوما بتمديد حال الطوارئ لثلاثين يوما تبدأ غدا الخميس في الرابع من يونيو. كما أصدر قرارا بقانون صادق فيه على هذا المرسوم، حسب «فرانس برس».

عودة الحياة إلى طبيعتها في فلسطين بعد انحسار «كورونا»

وهي المرة الرابعة التي يمدّد عباس حالة الطوارئ التي فرضها للمرة الأولى قبل ثلاثة أشهر إثر تسجيل أول إصابة بوباء «كوفيد-19» في الأراضي الفلسطينية. وقال الناطق باسم الحكومة الفلسطينية إبراهيم ملحم على صفحته على «تويتر»: «الوضع القائم يبقى كما هو ولا يوجد أي إغلاقات، حالة الطوارئ للسيطرة على أي مناطق تظهر فيها إصابات خلال الفترة القادمة وللتعامل مع الوباء».

وأعلنت السلطة الفلسطينية، الأربعاء تسجيل إصابتين جديدتين بالفيروس في الضفة الغربية المحتلة، ليرتفع إجمالي عدد المصابين إلى 390 شخصا قضى منهم اثنان. وسجلت في قطاع غزة 61 إصابة بينها وفاة واحدة.

وأعلنت السلطة الفلسطينية الأسبوع الماضي إنهاء الإغلاق الذي فرضته أوائل مارس في الضفة الغربية بعد تفشي فيروس «كورونا المستجد» في مدينة بيت لحم. وسُمح لأكثر من 63 ألف فلسطيني بالمرور عبر نقاط التفتيش للعمل الأحد بحسب الإدارة المدنية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية التابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية.

تمديد الطوارئ في فلسطين شهرا لمواجهة «كورونا»

وعلى الرّغم من تمديد حالة الطوارئ إلا أن السلطة الفلسطينية خفّفت من القيود المفروضة للحدّ من انتشار الفيروس، لا سيّما القيود على التنقّل بين المدن وإعداد برنامج لفتح المحال التجارية. وكانت وزارة المالية أعلنت فتح حساب مصرفي خاص منذ بدء تفشي الفيروس «لاستقبال تبرعات المواطنين والشركات وممثلي القطاع الخاص بناء على رغبتهم في التبرع لمساندة الحكومة في جهودها لمكافحة فيروس كورونا».

وتبدي السلطة الفلسطينية قلقها حيال العمال الفلسطينيين الذين يعملون داخل إسرائيل، خصوصا أن النسبة الكبرى من المصابين لديها هم مخالطون لأشخاص يعملون داخل إسرائيل. وأعلنت أول إصابة بـ«كوفيد-19» في إسرائيل يوم 22 فبراير، لترتفع الحصيلة منذ ذلك الحين إلى 17342 إصابة و290 وفاة.

من جهة أخرى، فتحت مساجد قطاع غزة أبوابها فجر الأربعاء بشكل كامل أمام المصلين، بعد إغلاق احترازي موقت استمر نحو سبعين يومًا للوقاية من فيروس «كورونا المستجد». وأدت أعداد كبيرة من المصلين صلاة الفجر مع الأخذ في الاعتبار الإجراءات الوقائية التي حددتها وزارتا الأوقاف والصحة في حكومة حماس في قطاع غزة.

المزيد من بوابة الوسط